قائد بالجيش: لن يهدأ لنا بال حتى الوصول لـ”قلعة الصمود”
تعهد قائد معسكر النسور التابع للفرقة السادسة مشاة، العميد الركن زين الدين محمد علي زين الدين، بمواصلة القوات المسلحة والقوات المساندة لها السير نحو مدينة الفاشر لتحريرها من دنس مليشيا آل دقلو الإرهابية.
وقال العميد خلال مخاطبته اليوم بمعسكر النسور وفد قبيلة التنجر برئاسة الشرتاي التجاني محمد صالح مندي وعدد من قيادات الإدارة الأهلية وحركة جيش تحرير السودان المجلس الإنتقالي بقيادة صلاح رصاص، إن القوات المسلحة لن يهدأ لها بال حتى الوصول إلى مدينة الفاشر، قلعة الصمود والبوابة الغربية للبلاد.
ورحب قائد المعسكر بزيارة الوفد، مؤكداً أن مثل هذه الزيارات تسهم في رفع الروح المعنوية للقوات المسلحة والقوات المساندة لمواصلة تقدمها في كافة المحاور لدحر المليشيا، مشيداً بتلاحم الشعب السوداني بكل مكوناته مع القوات المسلحة.
وتأتي الزيارة في لفتة وطنية تعكس التلاحم بين الإدارة الأهلية والمؤسسة العسكرية، وضمن سلسلة زيارات تقوم بها قيادات الإدارة الأهلية والمجتمعية لقوات الفرقة السادسة مشاة بمقرها المؤقت بأم درمان، تأكيداً لوحدة الصف ورفضاً لمشروع مليشيا آل دقلو وأعوانه من المرتزقة الرامي إلى تمزيق وتشتيت أهل السودان.
من جانبه، أكد شرتاي قبيلة التنجر، التجاني محمد صالح مندي، وقوف القبيلة بكل بطونها وشبابها صفاً واحداً خلف القوات المسلحة، وأن صمود الفاشر هو صمود لكل دارفور ولكل السودان.
وأضاف: “جئنا اليوم لنقول لأبنائنا في الفرقة السادسة إنكم لستم وحدكم، خلفكم أهلكم وعشيرتكم، والتاريخ سيكتب أن الفاشر لم تسقط لأن فيها رجالاً آمنوا بقضيتهم”.
وكان في استقبال الوفد قائد المعسكر وعدد من الضباط وضباط الصف والجنود، حيث وجدت الزيارة حفاوة كبيرة.