آخر الأخبار

المتحف الكبير

همس وجهر

ناهد اوشي

 

*احتفلت جمهورية مصر العربية في الأول  من نوفمبر بافتتاح أضخم متحف في العالم.

حيث شهد رئيس  الجمهورية عبد الفتاح السيسي وقرينته  احتفالية افتتاح المتحف المصري الكبير، بمشاركة ما يقارب الثمانين وفداً مُمثلاً لمختلف دول العالم، بالإضافة لحضور واسع لمُمثلي عدد من المنظمات الإقليمية والدولية، وكبرى الشركات العالمية.

*بدأت الاحتفالية  بعرضٍ فني بعنوان (العالم يعزف لحناً واحداً)، أعقبه عرض (الليزر والدرونز)، والذي شرح نظرية (حزام اوريون)، وعلاقة بناء المتحف المصري الكبير بالأهرامات، ليأتي من بعده عرض فني بعنوان (رحلة سلام في أرض السلام)، تخلله مشهد فني عن إبداع المصريين في البناء بداية من بناء هرم زوسر حتى البناء في العصر الحديث، ثم عرض آخر بالدرونز يظهر عبارة الحضارات تزدهر وقت السلام.

*نزجي التحايا والتهاني للاخوة المصريين بالحدث المهم اقتصاديا وسياسيا حيث ازدهار السياحة وتنميتها واسهامها المباشر في الدخل القومي ورفد  خزينة الدولة بالنقد الأجنبي  حيث ينشط  قطاع السياحة  في جمهورية مصر العربية ويزدهر بفضل الإرادة السياسية القوية والاهتمام بالقطاع على أعلى المستويات  نزولا الي جهود  الشعب المصري في الترويج للسياحة  وهذا بالتاكيد ينبع من حب المصريين لمصر وتنزيل (تحيا مصر) واقعا يمشي على قدمين.

*أكثر ما يلفت الانتباه خلال حفل افتتاح المتحف الكبير التنسيق  والتنظيم وتلاحم القيادة مع الشعب في إخراج الاحتفالية على احسن صورة أمام ضيوف البلاد مما ينعكس ايجابا على جذب السياح والترويج للسياحة والآثار  في مصر.

*في كلمته امام الضيوف وصف الرئيس السيسي المتحف بالصرح العظيم وقال بأنه ليس مجرد مكان لحفظ الآثار النفيسة.. بل هو شهادة حية، على عبقرية الإنسان المصري الذى شيد الأهرام، ونقش على الجدران سيرة الخلود  شهادة تروى للأجيال قصة وطن.. ضربت جذوره في عمق التاريخ الإنساني ولا تزال فروعه تظلل حاضره ليستمر عطاؤه في خدمة الإنسانية.

*حديث الرئيس السيسي يؤكد اهتمام القيادة العليا في مصر واحتفائها بمقتنياتها النفيسة و بالقطاعات الاقتصادية المهمة والترويج لها على أعلى المستويات.

*في السودان أيضا هنالك مقتنيات نفيسة وآثار تعود لآلاف السنوات وحضارات سادت وتسعى المليشيا الغاشمة لابادتها وطمس الهوية السودانية بفعلها الشنيع من سرقة ونهب للآثار وتدمير ممنهج للمتاحف ولكن هيهات ان تبيد او تندثر فالحضارة السودانية راسخة الجذور وبإذن الله تعود الآثار المنهوبة مرة أخرى  إلى حضن المتاحف ويتم ترميم وإعادة إعمار هذه المتاحف  عقب دحر المليشيا الغادرة والله على كل شيء قدير.