
العالم يستيقظ
الوان الحياة
رمادى : كارثة الفاشر أيقظت العالم النائم والذى غيبته الآلة الإعلامية للمليشيا وداعميها من دول الغرب والتى زورت الحقائق وجعلت حرب السودان منسية وانتهاكات المليشيا غير المسبوقة اعمالا عادية جعلتهم يتمادون فى غيهم وجرائمهم ولذلك حينما انتفض العالم وهو يشاهد هذه الجرائم البشعة والتى صورها اغبياء المرتزقة ووثقتها أجهزة العالم الغربية وكبريات القنوات والصحف الغربية , لم يعد هناك مجال للانكار بل ان مجرمهم ابو لولو خرج بنفسه واعترف أمام العالم بأنه قتل 2000 شخص فى اليوم الأول وتوقف عن العد أي انه يقتل دون أن يحسب عدد قتلاه هذا السفاح المجرم الذى لا يخشى العقاب ذلك لأنه منهج المليشيا وتوجهها فلقد فعلتها من قبل فى الجزيرة فى السريحة وابو نورة والهلالية وغيرها من قرى ومدن الجزيرة وسنار والنيل الابيض وقبلها فى الجنينة ونيالا وتفعلها الآن فى الفاشر وجنوب كردفان وبارا وقرى كردفان .
العالم يجب أن يعلم ان هذا هو منهج وأسلوب هذه العصابة المجرمة فلقد أمر عبدالرحيم دقلو مرتزقته ومجرميه بأنه لايريد اسيرا قالها ومسجلة ومنتشرة فى الميديا وكما قلنا أنه منهج المليشيا لذلك لا مجال للإنكار و تحميلها لمجرم واحد هو ابو لولو إذ لن تنطلي مسرحية القبض عليه على طفل حتى طريقة القبض هذه مسرحية سيئة الإخراج لا يقبلها عقل ولن تحمي المليشيا وقادتها من الإفلات من العقاب بعد أن شهد العالم كله هذه المذابح الموثقة بأيديهم وكاميراتهم .
لكل هذا استيقظ العالم ومنظماته وأجهزته الإعلامية وهو يشاهد برعب وأسى المذابح والابادة الجماعية والقتل الممنهج للمدنيين العزل من النساء والاطفال والذين مازالوا يعانون فى الفاشر وقد بلغ عدد المفقودين ومصيرهم مجهول 170 ألف شخص بينما قدرت المقاومة الشعبية أن عدد القتلى وصل الى 11 ألف قتيل منهم 540 من المرضى ومرافقيهم قتلوا فى المستشفى السعودى. الأمم المتحدة تقول ان 20 % من القتلى من الاطفال كما قالت ان 720 طفلا وصلوا طويلة دون اسرهم اما قتلوا أو فقدوا . ولعل الاكثر رعبا ان 300 من النساء تعرضن للتعذيب والعنف الجنسى والقتل .
هذه منظمة إرهابية بدون شك , سئل أحد مسؤولي الاتحاد الافريقى عن رأيه فى المطالبات بتصنيف المليشيا منظمة ارهابية قال ان من يقوم بكل هذه المجازر بماذا يمكن ان نصفه غير انه ارهابي . رئيس لجنة الشئون الخارجية فى الكونجرس الامريكى قال ان المليشيا اعدت ورتبت لهذه المذابح والمجازر قبل دخولها الفاشر .
والآن نحن لا نحتاج لبيانات إدانة من الدول والمنظمات الدولية نحتاج الى فعل يوقف المجازر ويحمى المدنيين
ونحن قادرون بقواتنا المسلحة والمشتركة والاستنفار الذى عم كل البلاد بتحرير دارفور عاجلا وليس آجلا ان شاء الله .