
حياة
آلاء الطائي / العراق
كنت أستمع .
تكورتُ في أحد الزوايا …أنزعجت جداً
كم أحببته ،تعلقت بصوته وملاطفاته قبل أن أراه .
ليتني لم أستمع صراخة عليها …
بررتْ،
لمَ تتعصب ماذنبي ؟….شعرتُ لوهلة انا من سببت متاعبها سبب تغيير نمط حياتها ،وقد اكون سبب ضعف صحتها ايضا
في زوايتي قررت أن أضع حداً لظلمة لها صوت بكاءها شكل صدمة كانت دموعها تسيل علی وجنتيّ حتی قدميّ ..لا وجنتيها.
علی قدر حبي له أعجابي به …وتوقي الشديد لرؤيته تمنيت ان أُطلق عليه رصاصة الرحمة لها لأنقذها من أنانيته تفكيرة بعاطفتة ،ورغباته وبصورته أمام المجتمع دون الألتفات المشاعرها.
-ياربي مالعمل ؟
رفست في كل الاتجاهات
مقيدة في زاويتي صرخت بأعلی صوتي .أتركها وشأنها أنت السبب ،أنت من حددت هذة النتيجة لاهي .
ردوده الغير مباشرة تقتلني تصعقني قبل أن تصعقها
حين يقول لها!
لا أُريد الأستمرار …أنت وما معك عبئ لا أُطيقه
صُدمت تساءلت
هل سأكون أنا عبئ علية يوما ما ؟حتما سيتحقق ذلك عاجلاً أم آجلا ،
كرهت تلك الذاتية .
والأنا ….وعيت معناها جداً بلغته الذكورية …وسيادتها وفرض قوانينهم كرجال وعلينا الخضوع والأستسلام ،قررت إنهاء علاقتي به ….لا أُريد أن أُكتب علی أسمه يوما
قررت معاقبته بحرمانه مني …ليتق الله فيها ..
قراري حتمي لا رجوع فيه
وداعا أمي قررت أن لا أكمل شهوري التسع في رحمك الحنون .
كنت أتمنی أن أسمع فرحة أبي حين قال الطبيب
مبارك المولود الجديد ،أُنثی
يكفيني رفضا ً ومازال عمري ثلاثة أشهر.
أستمرت [حياة ]بالرفس حتی غادرت عالما لا يتقبل وجودها
وكان يتمنی (مبارك المولود ذكر ).