مواصلة لرحلات العودة الطوعية القطار ال(11) توجه نحو اسوان
- الاعلامية راقية: وجدت من الشعب المصري خاصة الاسكندرانيين كل التقدير والاحترام
- معلم: نعود لتكملة العملية التعليمية والتربوية
- محمد قناوي: يجب التوعية بمخاطر مخلفات الحرب في السودان
رمسيس- ناهد اوشي:
عند الحادية عشر من صباح الأربعاء انطلق النداء المحبب لدى السودانيين العائدين إلى ارض الوطن عبر القطار المخصوص والذي يحمل رقم 1940 انطلاقا من رصيف 8 بمحطة رمسيس بالقاهرة.
انطلقت صافرة القطار ايذانا للتحرك من محطة مصر ميمنا شطر السد العالي بأسوان حاملا على متنه أكثر من 1200سوداني عائدا إلى بلادهم طوعا وحبا للسودان مع إرسال برقيات شكر وتقدير وعرفان لمصر حكومة وشعبا للوقفه القويه مع السودان .تلهج السنتهم بالدعاء ان يجعل مصر آمنة مطمئنة وان يعم الامن والاستقرار والسلام بلادنا الحبيبة
هدوء نفسي:

الاعلامية المتخصصة في الشأن الاقتصادي راقية حسان حضرت إلى مصر 2016 لاسباب شخصية قالت إن طيلة ال 10سنوات التي قضيتها في الاسكندرية اكتسبت الهدوء النفسي والراحة والتعامل الراقي ووجدت من الشعب المصري خاصة الاسكندرانيين كل التقدير والاحترام وطيلج الفترة التي عشتها في مصرلم اشعر فيها بالغربج .وقالت بأن عودتي إلى أرض الوطن تأخرت لثلاث سنوات بسبب ظروف الحرب وبحمد الله ثم بفضل مبادرة منظومة الصناعات الدفاعية في تنظيم العودة الطوعية إلى السودان نغادر اليوم جمهورية مصر العربية متوجهين إلى السودان احمل صفات وخبرات كبيرة اكتسبتها من الاخوة المصريين خاصة فيما يلي التخطيط للمشاريع الصغيرج والعمل علي جعلها كبيرج واحمل افكارت كثيرة لمشاريع تتوافق والاوضاع الحالية في السودان.
أولويات الاعمار:
ونبهت راقية لضرورة وضع الأولويات في خطط وبرامج الإعمار وقالت يجب البدء اولا في ترتيب الوضع الصحي وتوفير البني التحتية الاساسية لخدمات المياه والكهرباء مع استصحاب الجانب البيئي في الخرطوم و الولايات التي تشهد وبائيات بجانب التحكم في الاسعار وضبطها (السكن المواد الغذائية. الخدمات .) واستقرار العملية التعليمية خاصة التعليم العالي تركيزا على التعليم الفني وقالت يجب ربط التعليم بسوق العمل وقطعت بان توفير هذه الأساسيات من شأنها ان تشجع المواطنين على العودة الي السودان والانتقال الي الولايات للانخراط في برامج الاعمار وبناء السودان.
غربة صغيرة:

محمد علي قناوي اشار إلى اختلاط مشاعر الفرح مع الاشواق للعودة إلى أرض الوطن عقب غربة سنوات طويلة في المملكة العربية السعودية وغربة صغيرة في مصر (الاسكندرية) والان نعود الي السودان والوطن الصغير(كرمة ) بالولاية الشمالية لنقدم كل ما يلزم تجاه الوطن مع تقديم جرعات توعوية للمواطن بمخاطر مخلفات الحرب وكيفية التعامل معها وقال إن آثار الحرب أخطر من الوبائيات وقال يجب توعية المواطنين بتلك المخاطر وأكد بان السودان سيتعافى تدريجيا بإذن الله
واشاد بجهود المنظومة في تخفيف عبء تكاليف الرحلة وقال بانها خففت على السودانيين الكثير من التكاليف جزاهم الله خير الجزاء . وقال إن 99%من اهل السودان يعانون من الضائقة الاقتصادية بسبب الحرب بيد انهم عفيفين لايمدون يدهم للغير وهذه المبادرة جاءت في وقتها تماما لتسهيل عودة السودانيين إلى بلادهم معززين مكرمين.
بثينج ابو عاقلة جاءت إلى القاهرة هربا من جحيم الحرب ونيرانها واليوم ارتسمت على محياها ابتسامة مليئة بالحبور بسبب عودتها مرة أخرى إلى (طيبة الحسناب ) واشادت في حديثها ل (اصداء سودانية ) بمبادره العوده الطوعيه التي تنظمها منظومة الصناعات الدفاعيج تحت عنوان (راجعين).
قريبتها رشيدة الرشيد والمتوجهة أيضا إلى طيبة الحسناب ارسلت برقية شكر وتقدير للحكومة المصرية والشعب المصري لحسن الاستقبال والوداع وقالت شكرا مصر على كل ما قدمتموه للشعب السوداني خاصة في ظل ظروف الحرب التي عملت على تشريد المواطنين وتدمير البني التحتيه وعمليات النهب والسرقه من قبل المليشيا الغادرة. وأبدت ارتياحها الآن للعودة إلى السودان وملاقاة الاهل والاحباب.
المعلم عبد الفضيل الامين العطا اضطرته ظروف الحرب التنقل من امدرمان إلى الولاية الشمالية والوصول إلى جمهورية مصر العربية قبل عام ونصف العام بسبب الظروف المرضية.
طوعا واختيارا:

واشار إلى ان عودته الآن عبر مبادرة العودة الطوعية تجئ طوعا واختيارا لاستئناف العمل في المجال التربوي
وقال يجب على الجميع الاسراع في اللحاق بركب العودة الطوعيج خاصة وان الغالبية العظمي تواجه ظروفا اقتصادية صعبة خارج السودان خاصة مشاكل السكن .الدراسة واشار الي ان تربية الأبناء تتطلب وجود الاسرة الممتدة للمحافظة على العادات والتقاليد السمحه .وقال يجب علينا ترك العادات السالبج واخذ المفيد ونادى الجميع للانخراط في عمليات اعمار السودان كلا وفق تخصصه.