بشرى للتجار والمستوردين.. رافعات الميناء الجنوبي تدخل الخدمة بكامل قوتها
وأكد المدير العام لهيئة الموانئ البحرية جيلاني محمد جيلاني خلال مخاطبته الاحتفال أن مشروع تأهيل الرافعات يمثل إضافة نوعية تسهم في تطوير العمل بالموانئ، مشيرًا إلى متانة العلاقات السودانية الصينية وما تشهده من تعاون مثمر في عدد من المشروعات الحيوية، خاصة في مجالات تشغيل الرافعات بالمرابط (13/14).
وأوضح أن التعاون مع الجانب الصيني يمتد ليشمل مشروعات استراتيجية أخرى، من بينها محطة الكهرباء وميناء الخير للمنتجات البترولية الذي يشهد توسعة مرتقبة، إلى جانب مشروع ميناء هيدوب الذي يُنفذ بشراكة فاعلة، فضلًا عن تطوير ميناء سواكن منذ العام 2007 ليكون نقطة انطلاق نحو الأسواق الأفريقية عبر الأراضي السودانية.
وأشار إلى الجهود المبذولة في تأهيل ميناء أوسيف، مؤكدًا أن مشروع الرافعات الجسرية يُعد إهداءً لروح شهداء الشعب السوداني، ودعمًا لمؤسسات الدولة، وبادرة تسهم في دفع عجلة الاقتصاد الوطني نحو التعافي والاستقرار.
ومن جانبه قال مدير الادارة العامة للميناء الجنوبي عبدالله حسين ان مشروع تاهيل الرافعات بدا من فترة ولكن تاخر بسبب الظروف العالمية مثل جائحة كورونا والحرب لذا تاخر الفريق الهندسي العامل وتم تنفيذ المشروع مع شركة (Z.T.M.C)،واوضح ان تأهيل الكرينات اضافة لمحطة الحاويات.
واشار عبدالله حسين الى اهمية التدريب بالنسبة للمهندسين حتى يكتسبوا كفاءة عالية للتطوير من منظور علمي وذلك بالتعاون مع الشركات الكبرى .وتأهيل الكرينات يعتبر مشروع حيوى للموانئ بدخولها للخدمة من اجل زيادة الانتاج والانتاجية