عاجل إلى القائد ياسر العطا… أقطع دابر هذه المسيرات
بالواضح
فتح الرحمن النحاس
*المسيرات التي تسقط بين الحين والٱخر وتخلف وراءها قتلى وجرحى وتخريب ممتلكات، تبدو ماتزال مجهولة المصدر، ومع ذلك لا يمكن أن نصدق أن القيادة العسكرية وأجهزتها الإستخباراتية والأمنية لاتعرف مصدرها، بحكم أن هذه الأجهزة العسكرية المختصة لديها من (الكفاءة والفاعلية) مايمكنها من معرفة مكامن مصدرها ثم إعمال (الردع الحاسم) الذي يرد كيدها في نحور (مطلقيها فهذه المسيرات وجه ٱخر قبيح من وجوه الحرب وشكل من أشكال (البدائل) التي يستخدمها التمرد وأذنابه كلما داهمتهم (هزيمة) على يد الجيش والفصائل التي تقاتل تحت رايته، وقد يكون هذا (خيارهم العسكري) الأخير وحتى (لايتمادوا) فيه، يصبح واجب الساعة الإسراع في القضاء عليها وعلى (المتعاونين الأراذل) بالداخل الذين يمدون مصادرها بالإحداثيات..فتأخير الحسم يثير الٱن موجة من (الإحباط) وسط المواطنين خاصة العائدين من دول اللجوء، فهذا بالضبط يمثل أحد أهداف التمرد أن (يجهضوا) طعم النصر والعودة للوطن التي تنساب في صورة لافتة.
*ولن يكسب التمرد ولا أذنابه ولا دول الجوار التي توفر لهم (الملاجئ)، لن يكسبوا غير المزيد من الهزائم، وتماما كما تم (سحقهم) في ميادين القتال المفتوحة، فلن يكون (عبثهم الجديد) هذا (طوق) نجاة لهم من ذات (الهلاك) الذي حاق بحشودهم (المدججة) بالسلاح المتنوع والمعززة (بالمرتزقة) والفزع الراجف، فالنهاية (الحاسمة) قرب نظرهم وسمعهم ولامفر لهم منها (فالجرائم) مصيرها إلى زوال مهما (تلونت) بألوان مختلفة كما هي اليوم في شكل عبث يقتل (الأبرياء ويدمر) تعبيرا عن (اليأس) الذي يضرب جمعهم (البئيس)…فإن كانت فيهم بقية من (شهية الإنتحار)، فليأتوا إلى (النقعة) التي تحدى بها من قبل (كبيرهم الهالك)؛ فما أغنى عنه تحديه من أن (يلعق) مصيره الأسود.
*إن الرسالة العاجلة نضعها في بريد (القائد الفارس) ياسر العطا الذي جرعهم من قبل كؤوس (العلقم)، ألا يتأخر عن (بتر) هذه المسيرات (الغادرة الجبانة) وأن يلاحق من يقفون وراءها أينما كانوا، (فثقتنا) في قدرة جيش الكرامة لاحدود لها وأنه (أهل للإنتصار) في كل ميادين الحرب مهما اتخذت من (أشكال) مختلفة من الأسلحة أو من مخابئ (وراء الحدود) أو في الداخل، فلا خيار ٱخر غير سحق هؤلاء الأشرار وبلارحمة، فهم ليسو سوى (مجرمين) قدموا من (مستنفعات) الإجرام فاستحقوا الطحن الذي يلائم أفعالهم القذرة.
سنكتب ونكتب.