تقارير: زيارات كامل إدريس إلى أوروبا جاءت ضمن تحركات رسمية لبحث ملفات الحرب
كشفت معلومات متطابقة، تحصلت عليها مراسل قناة الشرق، أن الزيارات المتكررة لرئيس الوزراء السوداني، الدكتور كامل إدريس، إلى عدد من العواصم الأوروبية، لم تكن بغرض قضاء إجازات شخصية، وإنما جاءت في إطار تحركات رسمية جرى ترتيبها بعلم الدولة ومباركتها، وفقاً للمصادر.
وبحسب المعلومات، تضمنت أجندة بعض هذه الزيارات لقاءات مع مسؤولين في دولة عربية، إلى جانب اجتماعات مع مسؤولين في الأمم المتحدة، وذلك لبحث عدد من الملفات المرتبطة بالحرب في السودان، والتطورات السياسية والأمنية والإنسانية ذات الصلة.
وأشارت المصادر إلى أن هذا النوع من التحركات لم يقتصر على المسؤولين المدنيين، إذ سبق أن قام به قادة عسكريون ومسؤولون في الأجهزة الاستخباراتية، حيث جرت خلال الفترة الماضية لقاءات واجتماعات في عدد من العواصم، من بينها واشنطن، وأديس أبابا، والقاهرة، فيما شملت التحركات الأخيرة جنيف ولندن.
ووفقاً للمصادر، تفاوتت نتائج هذه الاجتماعات بين الفشل في التوصل إلى تفاهمات، وتعثر بعض اللقاءات قبل ساعات من انعقادها، بينما أفضت اجتماعات أخرى، لا سيما ذات الطابع الأمني، إلى تفاهمات مهّدت لمفاوضات لاحقة استضافتها إحدى الدول العربية.
وأكدت المصادر أن هذه التحركات والاتصالات الخارجية تمت ضمن إطار رسمي، وبعلم مؤسسات الدولة وموافقتها، مشيرة إلى أن طبيعة الملفات التي جرى بحثها تتصل بصورة مباشرة بتطورات الحرب ومسارات التعامل معها على المستويات السياسية والأمنية والدبلوماسية.
ولم تصدر حتى الآن إفادة رسمية تفصيلية من الحكومة السودانية بشأن جميع تفاصيل هذه الزيارات أو طبيعة اللقاءات التي عقدت خلالها.