
لمة كرامة … في حضرة الفريق أول ياسرالعطا
شواهد ومشاهد
محمد الأمين مصطفى
- استقبل ضيوفه بحفاوة بالغة بالجلباب السوداني والطاقية
- الرشيد بدوي عبيد كان نجم النجوم ورمانة المجلس وتسيد إدارة الجلسة
- أهل الرياضة شكلوا حضورا لافتا ومثلهم سفاري وعادل أمين وجندي نميري وآخرون
على شرف الفريق أول ركن ياسر عبد الرحمن حسن العطا عضو مجلس السيادة مساعد القائد العام للقوات المسلحة وفي حضرته ونحن ندلف إلى بهو دار هذا الرجل النبيل, يقف العطا شامخا كتوتيل وعذبا كما النيل مرحبا ومسلما على ضيوفه بكل حفاوة,
للمكان والزمان والإنسان حضور واحتشاد يحكي قصة إنسان يحمل هم الجميع, إنه من طينة
الفرسان ومن سلالة الشجعان يحمل هم أمة بحالها مدثرا بكل معاني الرجولة والفراسة, رجل دولة وزول معارك خبرته وخبرها, زول ميدان عرفته ميادين القتال منذ أن كان في مطلع الشباب ومطلع حياته العسكرية يقاتل مع رجال أشداء.
الرجل شأنه شأن جنوده ومقاتليه خرجوا للردى وهم يحملون أكفانهم مع عهدتهم يطلبون إحدى الحسنيين اما النصر أوالشهادة
عندما يتحدث ياسر ينطق بلسان أهل كل السودان وعندما يصمت يحمل هم كل السودان كانه الجبل الاشم, ياسر العطا زول حارة وشيال تقيلة وحمل شيل وقايد من الطراز الاول.
استقبال وحديث:
وسط كوكبة من رموزالمجتمع من إعلاميين وأطباء وأصحاب التكايا والرياضيين وأهل الفن, بذات الروح التي يدير بها المعارك في ميدان المعركة استقبل ضيوفه بحفاوة بالغة وحضورا زاهيا بالجلباب السوداني والطاقية التي تحكي عن قصة شعب وعن إنسان السودان وهويته وعقيدته وطينه وتماسكه
تحدث حديث العارف بالثقافة والفنون والإعلام أكد على أهمية توحيد وجدان الأمة السودانية وأهمية المبادرات ايا كانت سياسية وثقافية وفنية َورياضية
وأهمية الوحدة الوطنية والتعاون لتحقيق الاستقرار واستنباط نداءآت وبرامج تدعم الالتفاف حول القوات المسلحة وامتداداتها من قوات مشتركةومخابرات وقوات عمل خاص و قوات احتياط مركزي وكتايب ومجاهدين ومستنفرين خلف الجيش العظيم دفاعا عن الوطن الحبيب.
أكد على أهمية تعميق الانتماء للتراب السوداني واعداد رسايل للأطفال والشباب والكبار وضرورة تعلم الدروس من التجارب السابقة.
عبدالقادر سالم حضورا:
في معية الجنرال ياسر العطا الدكتورالفنان الإنسان ابن كردفان وابن السودان عبد القادر سالم كان حاضرا بعافية واضحة وروح زاهية وادب رفيع يدرس للاجيال وهو الحايزعلى وسام العلوم والآداب الفضي عام 1976م، وجائزة الدولة التشجيعية عام 1983م ويظل الفنان الدكتورعبدالقادر سالم واحداً من أروع التجارب الغنائية القادمة من كردفان، واشتهر منذ العام 1971م، وله من الإنتاج الفني ما يزيد عن أربعين أغنية مسجلة بالإذاعة السودانية كما له نحو العشر أغنيات مسجلة على طريقة الفيديو كليب، باحث في مجال الموسيقى التراثية السودانية.
استهل حديثه مدندنا بمقطع لقصيدة الشاعرالفذ الفيتوري عن استشهاد السلطان تاج الدين بحرتحكي ذات الأحداث التي استباحت فيها مليشيا الدعم السريع الارهابية الجنينة كأنما التاريخ يعيد أحداثه.
وقف متحدثا بكامل لياقته البدنية
حفظه الله للبلاد رمزا من رموزها الفنية تحدث عن اهمية الثقافة وعن بلسمة الجراح وتطبيب الأنفس واحياء ثقافة الانتماء لتراب السودان و تتداول المجالس, اشتهرت بعض أغاني الدكتور
بايقاع المردوم وهو إيقاع يصدر من ضرب الأرجل بالأرض وتتطور في الايقاعات السودانية بمصاحبة الآلات الإيقاعية المتعددة . مثل أغنية الله الليموني، واللوري حل بي، وغيرها. ويمتاز المردوم بخلاف الجراري بسرعة الإيقاع وقوته، وهنالك أيضاً نموذج إيقاعي آخر وهو غناء الحسيس وهو شبيه بغناء وكرير الجراري
تغني للشاعرعبد الجبار عبد الرحمن
مكتول هواك يا كردفان
مكتول هواك أنا من زمان.
حضور لافت لأهل الرياضة:
الجنرال ياسر العطا رياضي مطبوع محب للرياضة والرياضيين كان محمد علي سفاري
كابتن المريخ وترسانة دفاعه المشهور مشاركًا بالحضور وكذلك الكابتن عادل امين والذي صال وجال في الملاعب كأفضل لاعب وسط بالبلاد مهذب الي درجة انه يتحدث همسا وكابتن السادة الرياضي العميق الثقافة الاعلامي الواسع الحضور وكابتن فيصل الحنان الذي أعطى المكان القا وجمالا وبهاء والكابتن جندي نميري
إلا أن الاذاعي الرقم والرياضي المطبوع والاعلامي البارزالاستاذ الرشيد بدوي عبيد كان نجم النجوم ورمانة المجلس فقد تسيد إدارة الجلسة التلقائية وترجل مقدما الحضور
وهو والقوون دخلت جنبات كل مكان في السودان في كل بيت في كل جلسة وكل حارة وكل دار وعندما يحرز الفريق هدف تجد الرشيد يصدح قووون عندما ينطقها يردد الصدى مكملا العبارة وممزقا لشباك الخصوم الرشيد الذي صابر وركز في داره العامرة رغم المرض ورغم التدوين
حضر متوكئِا على عصاه ومحتملا لمرض السكري وابت نفسه الا ان يشارك ولا يملك من الدنيا الا هذا الإرث العظيم وما انبله من إرث.
وحب الجماهير وحب الملاعب اناس تحسبهم اغنياء من التعفف وهنا اناشد كل رؤساء أندية المريخ والهلال الذين تعاقبو علي الناديين ان يتواصلو معه اكراما له.
تحضرني هنا طرفة عندما كان العم شاخور رحمه الله رئيسا لنادي المريخ ومعروف عنه انه لا يشاهد هلال مريخ ولا يسمعها في الراديو ولا شاهدها في التلفزيون ولا يدخل لمشاهدتها في الاستاد ويقول الراوي انه في يوم إحدى مباريات القمة ومعه ابنه اتجه الي شاطي ابوروف لانه مسكون بالتوتر اثنا مباراة القمة والبكاسي راجعة من الاستاد قال لابنه امشي أسأل لي ناس البكاسي الراجعة من مباراة هلال مريخ من نتيجة المباراة وكان حينها المريخ منتصر بثلاثة اهداف احرز منها عمار هدفين وكانت الجماهير في الاستاد تهتف اشعلت النار ياعمار
ابنه رفض وقال له( يا ابوي مابمشي أسأل زول اتا لو غالب بدقني ولو مغلوب بدقني) وتنكر عم شاخور رئيس نادي المريخ وتلثم بعمامته وتوكل على الحي الدايم واتجه صوب البكاسي الراجعة من الاستاد وسلم عليهم وسألهم قايلا ياجماعةالكورةكم قالو ليهو ياحاج بتشجع ياتو فريق وخوفا من النتيجة رد قايلا : بشجع الهلال ضحكو وقالو له ياحاج للأسف غلبناكم بي ثلاثة اهداف فرح فرحا غامرا وصاح فيهم قايلا ما كان تغلبونا ستة صفر.
ما أعظم المريخ والهلال وما أعظمك يا شاخور
الكابتن فيصل الحنان رئيس اللجنة العليا لمبادرة الرياضيين لدعم والي ولاية الخرطوم الاستاذ احمد عثمان حمزة وعضو المكتب التنفيذي للجنة العليا للاستنفار والمقاومة الشعبية وعضو النفرة للشباب والرياضة يقوم بدور إنساني متعاظم يرتب لتطوافات والي الولاية للوقوف على أحوال الرياضيين و دعمهم وحلحلةمايقف أمامهم من عقبات.
أهل الغناء والإذاعة:

الأستاذ الفنان الكبير الأمين البنا, الوطني الغيور كان حاضرا ودندن ببعض الأغاني الوطنية وكذلك
فنان معركة الكرامة الناهض ابن ام درمان المجيدة ومن دار فلاح العريقة عبد المجيد وديدي
تغني بأغنية الحارس مالنا ودمنا جيشنا يا جيش الهنا
صوت عميق كالبحر ومرتوي باغاني الحقيبة.
الاذاعي والاعلامي المعتق الدكتورطارق البحر كان بحرا من الدراما وبحرا من العلوم يحمل في جنباته فكرة الأحياء الثقافي والفني وانها جسرا لحلحلة كل مشاكل السودان كما لديه منظمة تعني بالتأهيل النفسي للاطفال
إلا أن المسرحي الدرامي المشهور ملك الفكاهة والدراما وركيزة المسرح الاستاذ الشعرواي رغم الألم ورغم المعاناة أتى ملبيا للدعوة مستندا على ارثه المسرحي الغني الدفاق
أثر الصمت الجميل وغير بعيد كان يجلس بابتسامه العريضة وسماحته وطيبته وحب الناس له
أهل التكايا :
ملح الأرض وخدام الإنسانية أهل التكايا الداعمة للاطعام لكافة القطاعات المجتمعية الاعلامي الصحفي عثمان الجندي بعفويته المعروفة ومباشرته المعهودة وخدمته الصامتة عبر مشروعه العملاق فكة ريق والذي أصبح متكأً وتكية للأسر المتعففة وعابري السبيل وأصحاب الحاجة لم يغمض له جفن ولم تلن له قناة يعمل بلا كلل أو ملل بمروءة متدفقة وعطاء متجدد مع كل فركة عين من دغشا بدري والخيرين يملاون مواعين التكايا بالخير والبركة في صمت نبيل
والأخت سوهندا عبد الوهاب ركيزة تكايا معركة الكرامة كانت حاضرة وفي كلمتها اوضحت انها علاوة على تكيتها المعلومة (بخيرك اطعم غيرك) والتي تستهدف الاف الاسر والتي تمددت وتعددت وتنوعت لديها مبادرات أخرى قيد التنفيذ
الاعلامي صاحب المبادرات الاعلامية والمجتمعية المتواصلة والمتصلة والمتجددة محمد حامد بشير اقترح دار لاهل الثقافة والفن والرياضة والذي صادف قبولا واستحسانا لدي الجميع.
أهل الصحافة والإعلام:
السوبر استار الصحفي والاعلامي الاسفيري ابن الديم الجميل والمتميزمحمد حامد جمعة نوار لم ينبت ببنت شفة إلا أنه في الصمت كلام وقد تدفق بالفعل حروفا زاهية في صفحته كثيرة الزحام وكثيرة المتابعة والكلام الجاذبة للباحثين عن الحقيقة ولغة الأرقام عاكسا ماحدث ببصمة نوارية بازخة الجمال ذكر من ذكر ونسي من نسي ليس عمدا ولكنها بصمة وهندسة الحروف النوارية
الاعلامي الاذاعي والتلفزيوني المتمرس والمتمكن موفد الحدث نزاربقداوي أثر الصمت النبيل
مسك الختام الاعلامي الصحفي القدير يوسف عبد المنان الذي اقتنص الفرصة وسال عن طلاب الشهادة وتامينهم, وسرد قصص َوحكايات عن الفعل المليشي الإرهابي اللَّئيم ويوسف مشهود له بكتابات واضحة البيان يهمسها جهرا كي ينصلح البنيان
قبل الختام:
الجنرال الشاب الجذاب الخلوق أحمد آدم مدير مكتب الفريق أول ركن العطا مهندس اللقاء والذي لم هذه المجموعة برحابة صدر وطيبة نفس ومرتب ومنظم البرنامج الوطني المرتجل والذي كان على عجل فكانت مخرجاته كانه على مهل.