
في بيتنا ذكاء اصطناعي
صمت الكلام
فائزة إدريس
*يسعى المرء على مرّ السنوات للتطلع والاستكشاف واكتساب الكثير فالأكثر من العلم والمعرفة ولاسيما في هذا الزمن الذي أمست فيه العولمة عالماً مستقل له كينونة ونفوذ.
وقد ساهمت العولمة مساهمة فعالة في أن يرى الذكاء الاصطناعي النور ويتمخض عنها ويتطور وهو بدوره له أيادي بيضاء عليها حيث تضطلع بتطويرها وانتشارها على مدى واسع فأضحت التكنولوجيا بكافة مفاهيمها المتعددة أكثر تقدماً بفضل الذكاء الاصطناعي الذي ازدهرت به العديد من البلدان على خارطة العالم.
*ذلك الإزدهار والازدهار اكتست به عقولنا وسعدت به نفوسنا نحن زمرة من الإعلاميين بمختلف تخصصاتنا وميولنا الصحفية في حرم ذلك المبنى الشامخ الذي له دور فعال في مواكبة التطور التكنولوجي ألا وهو معهد الأهرام الإقليمي للصحافة بمؤسسة الأهرام العريقة بالقاهرة والذي يمثله ويتقلد إدارته الأستاذ سامح عبد الله بفضل شراكة ذكيه تضم ذلك المعهد السامق وبقية الشركاء وممثلوهم:(مركز عنقرة للخدمات الصحفية) ويتولى إدارته الأستاذ جمال عنقرة. و(الاتحاد العام للصحفيين السودانيين) ويشغل منصب الأمين العام به الأستاذ صلاح عمر الشيخ. و(جمعية إسناد لدعم المتضررين بالحروب والكوارث) وتتبوأ منصب رئاسة لجنة التدريب فيه الدكتورة علياء حسن محمد.
* فكانت شراكة رباعية باهرة سكبت مداد التنوير المعرفي في مجالات وتطبيقات لها إعتماد كلي على الخوارزميات (الذكاء الاصطناعي وصحافة الموبايل والأعلام الرقمي). فشهدنا بحراً لا ساحل له من المعرفة الذكية التي نهلنا منها على أيدي أساتذة حاذقون مهرة في مجالات تخصصاتهم كل على حده.
*أثمرت تلك الدورة التدريبية عن نجاح باهر فاح عبيره في اليوم الأخير منها فكان يوماً حافلاً رائعاً متوجاً بالتكريمات المتباينة والشهادات الممنوحة لمن حظيت بالدراسة، شهده لفيف من الحضور من الشخصيات بمقاماتها السامية ومنهم على سبيل المثال وليس الحصر، السفير المصري السابق صلاح حليمة والسفير علي يوسف وزير الخارجية الأسبق وممثل السفارة السودانية بالقاهرة المستشار حسام حسين.
*تجدر الإشارة إلى أن بحوث الذكاء الاصطناعي رأت النور في منتصف القرن العشرين ولكن جذوره كانت أقدم من ذلك.
نهاية المداد:
إذا كنت لا ترى نفسك كناجح، فلن تتمكن من الأداء الذي بإمكانه أن يوصلك إلى النجاح.
(شكسبير)