أبي أحمد يسقط في الفخ ويحول أثيوبيا لدولة معتدية
بالواضح
فتح الرحمن النحاس
*ماكنا نظن أن الثمن الذي قبضه الرئيس الأثيوبي أبي أحمد من (الممول المخدم) الذي يحركه في (عدوان فاحش) ضد السودان، ماظننا أن المال المدفوع أصابه (بالشبع) لدرجة (التخمة) التي تجعله يطلق المسيرات على السودان فيقتل النساء والأطفال (الرضع) الأبرياء ويخرب المنشٱت ويطعن (بخنجر مسموم) خاصرة العلاقة الشعبية، (ضاربة الجذور)، بين الشعبين السوداني والأثيوبي، ثم لايستحي ليضع نظامه (المضطرب) أمام العالم ( عارياً) من الأخلاق والقيم التي تحتم (حسن الجوار) بين البلدين، وكان العالم شهد بالأمس القريب أن أبي أحمد كان (يضاحك) البرهان ويزرع معه شجرة حسبها الناس أنها (الدوحة) التي ستلتقي تحتها في المستقبل الخرطوم واديس في (عناق وتٱخ) متجدد هما سمة العلاقة التاريخية بينهما، فإذا بعدوانه يختبر صدقه ومضاحكته البرهان، فيكتشف شعبنا أن أبي أحمد كان يضمر (السوء) في نفسه وأن مشاركته البرهان (زراعة الشجرة) كانت في مفكرته الخاصة خداعاً وغدراً وخيانة (صلب) بها نفسه على جدار التاريخ وقد تدلى منه ملفوفاً بلباس أسود من الخزي والعار.
*أختار أبي أحمد المشي في (الدرب الوعر) وهو يحول أثيوبيا ل(دولة معتدية) تفتح أراضيها للمرتزقة وبقايا التمرد لأيذاء السودان، ولن يضر السودان في شئ، بل (الضرر الأكبر) سيقع على بلده التي تقف على (أرض هشة) تضطرم فوقها (النزاعات القبلية)، القابلة لإنفجار أكبر، سيؤدي (لتفتيت) بلده، فالذي (يدفع) للنظام الأثيوبي لتصدير الضرر للسودان، سيأتي (بفواتير) جديدة ليسددها النظام والأمثلة كثيرة واليمن أقرب وتشاد وكينيا فماكينة (خراب إفريقيا) مستمرة وكل دولة تقبل بأداء (دور قذر )، ستكون هي الهدف التالي، فإن (عميت) أبصار أبي أحمد ونظامه عن هذا بسبب (الرشاوي)، فغداً سيحل بهم ما يجعل العيون (جاحظة ودامعة) يغطيها الندم وتغرقها الحسرة.
*ولن يضام السودان ولن (ينكسر) ولن توقفه مسيرات العبث عن المضي بمعركة الكرامة لنهاياتها المشرفة للشعب، ثم (القصاص) من (المجرمين) الذين قتلوا الأبرياء، فكل جرم أين كان (مصدره) سيجد الردع (الحاسم)، ولن تفيد النظام الأثيوبي تلك المعسكرات التي يقدمها (هدية) لمرتزقة التمرد ولو أنه يعلم فهي (البداية والنواة) التي سيستخدمها (الممول المخدم) لتفجير الأوضاع في أثيوبيا (لاحقاً) لكن ذلك يغيب الٱن عن تفكير أبي أحمد بسبب تخمة الرشاوي.
سنكتب ونكتب.