وزير الإعلام يكتب: جيش منتصر.. وشعب مقتدر
تحل علينا بعد أيام قليلة الذكرى الثانية والسبعون لعيد الجيش السوداني، وهي مناسبة وطنية عزيزة نستحضر فيها مسيرة قواتنا المسلحة، ونحيي تضحيات رجالها، ونقدر أدوار كل القوات المساندة التي وقفت دفاعاً عن الوطن، وحماية لأمنه واستقراره.
وبهذه المناسبة، أتقدم بالتهنئة للقوات المسلحة السودانية وللشعب السوداني الكريم، الذي سطر خلال هذه المرحلة موقفاً تاريخياً سيبقى شاهداً على عظمة التلاحم بين الشعب ومؤسساته الوطنية، وعلى قوة الإرادة في مواجهة التحديات.
وفي هذه الذكرى المجيدة، نترحم على أرواح شهدائنا الأبرار الذين بذلوا مهجهم دفاعاً عن الوطن وكرامة شعبه، ونسأل الله عاجل الشفاء للجرحى والمصابين، وأن يعيد جميع المفقودين والمختطفين إلى ذويهم سالمين، وأن يرفع عن وطننا وشعبنا آثار هذه المؤامرة التي فرضت عليه.
لقد أثبت السودان، طوال أيام هذه المؤامرة، أن صلابة الأوطان تنبع من وحدة أبنائها، ومن قدرتهم على الصمود وحماية سيادتهم ومقدراتهم. وستظل تضحيات الأبطال وعطاء المخلصين صفحات مضيئة في سجل تاريخ الوطن.
وفي هذه المرحلة الفارقة، تظل الرسالة واضحة لكل من حمل السلاح في وجه الوطن؛ إن الطريق الأقصر إلى الخروج من دائرة الصراع هو إلقاء السلاح والعودة إلى جادة الصواب قبل فوات أوان المراجعة، والمساهمة في بناء مستقبل وطن يسوده الأمن والاستقرار.
ونحن نتطلع إلى استكمال مسيرة البناء والسلام والاستقرار، فإن السودان يمضي بإرادة أبنائه القوية نحو مستقبل أكثر أمناً ووحدة وازدهاراً، تسوده روح التماسك والاندماج والشراكة في البناء والتنمية.
وستبقى الكلمة التي تختصر هذه المسيرة: (جيش منتصر.. وشعب مقتدر).