آخر الأخبار

كذَّب ما نشره تقرير أمريكي.. الأسد لم يغادر دمشق!

نقلت صحيفة (وول ستريت جورنال) الأمريكية عن مصادر، إن مسؤولين مصريين وأردنيين حثوا الرئيس السوري بشار الأسد على مغادرة البلاد وتشكيل حكومة في المنفى.
يأتي هذا بوقت صدر فيه بيان تناقلته منصات المعارضة، عن 50 نائبًا سابقًا في مجلس الشعب السوري دعوا الأسد إلى التنحي عن السلطة.
النواب طالبوا في بيان بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2254 الذي يضمن تشكيل حكومة جديدة ذات صلاحيات كاملة تحت إشراف الأمم المتحدة، فيما شددوا على أن هذا الإجراء هو السبيل الوحيد لتجنب المزيد من إراقة الدماء ومنع البلاد من الوقوع في فوضى قد تدمّر مستقبل سوريا.
في غضون ذلك تضاربت الأنباء حول مغادرة الأسد دمشق ووصوله إيران، بينما نفت وزارة الإعلام السورية ذلك، قائلة إنها (بروبغاندا) في سياق الحرب النفسية التي تستخدمها المعارضة المسلحة، مؤكدة أن الرئيس بشار موجود ويتابع من دمشق مجريات العمل العسكري والسياسي.
من جهة أخرى، قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان: إن قوات المعارضة السورية بعد سيطرتها على عدة مدن رئيسية في شمال البلاد، أصبح هدفها العاصمة دمشق، حسب تعبيره.
بيد أن مصدر عسكري قال لوكالة الأنباء السورية (سانا): لا صحة للأنباء التي تتناقلها بعض وسائل الإعلام والصفحات التابعة للتنظيمات الإرهابية حول أي انسحاب لأية وحدات من قواتنا المسلحة الموجودة في محيط مدينة حمص وريفها وهي في كامل الجاهزية والاستعداد لتنفيذ واجباتها والتصدي لأي هجوم إرهابي.
ودعت وزارة الإعلام السورية الى توخي الحذر والانتباه والتحقق من الأخبار من مصادرها الوطنية الموثوقة، وقالت: ما ينشر عبر المنصات المعادية هي مجرد أخبار مفبركة وكاذبة تم تصميمها عبر الفوتوشوب ونشرها بغرض إحداث البلبلة.
وفي السياق، قال مركز التنسيق الروسي في سوريا: الجيش العربي السوري وبمساعدة القوات الجوية الروسية يقضي اليوم على 200 إرهابي خلال عدة عمليات استهدفت مقار وتجمعات للإرهابيين في أرياف حماة وإدلب وحلب.