الاتحاد الأوروبي يعتزم الانضمام لتحالف منع الفظائع وتحقيق العدالة بالسودان
يعتزم الاتحاد الأوروبي للانضمام إلى التحالف المعني بمنع الفظائع وتحقيق العدالة في السودان، وذلك للمساهمة في كسر حلقة العنف والإفلات من العقاب، ومنع المزيد من الفظائع.
وأعلنت السيدة الحاجة لحبيب، مفوضة الاتحاد الأوروبي لشؤون المساواة والتأهب وإدارة الأزمات في مؤتمر السودان ببرلين، أن الاتحاد الأوروبي يتطلع للانضمام إلى التحالف المعني بمنع الفظائع وتحقيق العدالة في السودان.
يأتي ذلك حسب المفوضة الأوروبية للمساهمة في كسر حلقة العنف والإفلات من العقاب، ومنع المزيد من الفظائع.
وأضافت المسؤولة الأوروبية في ختام مؤتمر برلين من أجل السودان قائلة: “كل ما سمعناه اليوم يُشير إلى اتجاه واحد: لإنهاء المعاناة، يجب أن نعمل معًا”.
أضافت حسب الصفحة الرسمية للاتحاد الأوروبي بالسودان في فيسبوك، إن الأزمة في السودان من صنع الإنسان. تقع على عاتقنا جميعًا مسؤولية السعي نحو السلام وإنهاء هذه المعاناة. الشعب السوداني بحاجة إلى وقف فوري لإطلاق النار.
وقالت لحبيب إنه منذ البداية، وضع الاتحاد الأوروبي ودوله الأعضاء قضية السودان في صدارة الأجندة الدولية، ساعيين إلى اتخاذ إجراءات وتقديم دعم مالي قوي.
تابعت: في العام الماضي، غطينا ثلث الاستجابة الإنسانية العالمية. وعلى الرغم من الظروف العالمية الصعبة، يُعزز فريق أوروبا جهوده هذا العام بتمويل أكبر من العام الماضي.
وإضافةً إلى أكثر من 360 مليون يورو خصصتها المفوضية الأوروبية، تتعهد الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي اليوم بتقديم أكثر من 451 مليون يورو، ليصل إجمالي ما يقدمه فريق أوروبا إلى أكثر من 811 مليون يورو لدعم اللاجئين داخل السودان وفي الدول المجاورة المضيفة لهم.
يشمل هذا المبلغ أكثر من 215 مليون يورو للسودان، وأكثر من 145 مليون يورو للدول المجاورة المضيفة للاجئين. مضيفة، ولا يزال السودان يمثل أكبر التزام إنساني للاتحاد الأوروبي في أفريقيا.
وأكدت المسؤولة الأوروبية أن المستجيبون السودانيون هم محور هذا التمويل. وأن الاتحاد الأوروبي يولي اهتمامًا بالغًا للتوطين.
وأعلنت أنه ابتداءً من هذا العام، سيُخصص ما لا يقل عن 25% من تمويلنا الإنساني للمنظمات المحلية، لأنها الأقدر على الوصول إلى الناس في كل مكان، حتى في المناطق التي تعجز فيها المنظمات الأخرى عن الوصول.
واستدركت، لكن التمويل وحده لا يكفي. يحتاج المستجيبون السودانيون أيضًا إلى الحماية، فهم يواجهون أعلى المخاطر، لكنهم غالبًا ما يحصلون على أقل قدر من الدعم. معلنة رفض الاتحاد الأوروبي قبول فكرة أن القتل جزء من العمل الإنساني.
أضافت لقد أنشأنا برنامج “حماية العاملين في مجال الإغاثة” لتوفير خدمات النقل، والدعم القانوني، والرعاية الطبية، والدعم النفسي والاجتماعي. لقد قدمنا المساعدة لأكثر من 400 عامل إغاثة إنسانية، ربعهم سودانيون. هذا يدل على مدى خطورة هذا العمل.
وقالت لحبيب: نحن بحاجة إلى احترام القانون الدولي الإنساني. الاعتداء على عامل إغاثة ليس ضرراً جانبياً، بل هو جريمة. يجب حماية العاملين في المجال الإنساني. هذا التزام قانوني على جميع الأطراف، ويجب محاسبة من ينتهكه.
وزادت: “إلى كل عامل إغاثة إنسانية هنا وفي السودان، أود أن أقول شكراً لكم. شكراً لشجاعتكم وإنسانيتكم. نحن معكم. يجب أن نضمن ألا يكلفكم إنقاذ الأرواح حياتكم أبداً”.