أمواجٌ تلبس الهدوء
قصة قصيرة جداً
يكتبها / حسن علي البطران
أنارَت لي الطريق ، مشيتُ مسافةً طويلة ، صوتُ أمِّ كلثومَ لم يفارقني ، وصلتُ إلى نقطةٍ معيّنة ، وقفتُ أتأملُ البحر، أمواجُه هادئةٌ على غير عادته
بدأتُ أعيدُ ذكرياتي ، عاصفةٌ قويةٌ تبعثرُ شعري ، ينتابني خوفٌ شديد لأول مرة ، لم أستطعِ المشي ، قططٌ كثيرة تلتفُّ حولي ، تُصدرُ مواءً كأنها تريدُ مساعدتي ..! فجأةً ، تقفُ زوجتي بسيارتها الرمادية قريبة مني وتعطيني ورقة منديل.