
فوضى معبر أدري
الوان الحياة
صلاح عمر الشيخ
أسود :
معبر أدري الذي اصبح معبرا للسلاح والمرتزقة تستخدمه تشاد لتمرير كل ماهو مضر بالسودان واستقراره دون أن تحترم الجيرة والعلاقة بين الشعبين, المعبر بعد أن أغلقته الحكومة للأسباب سالفة الذكر إلا أن الأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية إدعت أنه المعبر الوحيد الذي تستطيع من خلاله نقل المساعدات الإنسانية والتي ساهمت في نقل الأسلحة والمعدات الحربية للمليشيا, بل أن المساعدات نفسها لم تكن تصل المستهدفين بها, بل تستولي عليها المليشيا لتستخدمها لجنودها والقليل منها لحواضنهم, رغم ذلك استجابت الحكومة لهم وأعادت فتحه مرة أخرى.
*الأمم المتحدة ومنظماتها والمفترض أن تحترم سيادة الدول وتحميها, أكدت مصادر خبرية متعددة أن منسقة الشؤون الإنسانية السيدة كلمتيتاين نيكوتا سلامي قد عبرت الحدود من تشاد وزارت الجنينة سرا مع وفد من مكتبها بتنسيق مع منظمة أخرى هي منظمة المجلس النرويجي لشؤون اللاجئين, الوفد اجتمع مع قيادة مليشيا الدعم السريع المجرمة, المنظمة النرويجية التي ردت عليها الحكومة بعد أن قدمت تقريرا مغلوطا عن السودان والمجاعة التي تجتاحه.
*كيف دخلت هذه المنسقة للسودان واجتمعت بالمليشيا ؟ هل تعلم مفوضية الشؤون الإنسانية بهذا الأمر أم أنه بعلمها ؟ إليس الاجتماع بالدعم السريع هو اعتراف بها,
هذه أسئلة تحتاج إلى أجوبة لأن ما حدث إنتهاك صريح لسيادة السودان, فالخبر المتداول يقول إن الزيارة كانت سرية ولم تكن بعلم الحكومة.
*هل هانت سيادة البلاد إلى هذا الحد, نحن نعلم أن هذه المنطقة منتهكة تماما وأن تشاد تساهم في الفوضى التي تحدث في المعبر, يكفي أنها ترسل السلاح إلى المليشيا دون خجل, ولكن هذا لايعني أن نتجاهل هذه الفوضى والتي تحدث من المنظمة الدولية التي من المفترض أنها تحمي سيادة الدول واستقلالها لا أن تنتهك سيادتها إلا إذا كانت لا تعترف بالحكومة القائمة وتتعامل مع مليشيا متمردة على الدولة والشعب ومارست انتهاكات تتعارض مع كل القوانين الدولية أجمعت كل المنظمات الإنسانية على تجريمها واعتبارها منظمة إرهابية.
*وعلى صعيد الدولة نتوقع من مفوضة العون الإنساني السيدة سلوى آدم بنية أن تصدر بيانا تدين فيه هذا السلوك إلا إذا كان بعلمها وحتى لو كان كذلك فان اجتماعها بالمليشيا يعد انتهاكا آخر لسيادة البلاد.