آخر الأخبار

الحزام الناري.. وإصلاح الكباري

هوامش

عمر إسماعيل

 

*لكم أمنياتي بالصحة والعافية وكل إنسان يتمنى دائما له وللآخرين دوام السعادة والتي تكتمل بالعافية وليس هناك أغلى من الصحة التي تجعلك بعافية مشاركاً مع (الناس) في العمل والدراسة والبنيان والإعمار وكل الأنشطة، كلها الاجتماعية والسياسية والاقتصادية حتى العسكرية والأمنية، و.. كل (موقع).. له الصحة والقوة والحيوية.

*والحديث عن العافية يقودني إلى بعض ما اعتراني من علة وتعب بسبب (المرض) الذي يهاجم الصحة ويجعلك (تئن) من قسوة الألم وتسعى إلى (التطبيب) واحياناً للبلدي عسى ولعل يكون عنده الشفاء.. في كل الطرقات في العاصمة وغيرها تجد من يحملون أنواعا من الأدوية البلدية.. وللأسف دون رقابة وبعضهم لهم عيادات أعتقد أنها تتطلب من الجميع إعلان الحرب عليها لأن بها بعض الخطورة للإنسان، إلا إذا كان مصرحا لها من جهة صحية وطبية.

⁠ * تجربتي مع العلاج البلدي ليست كبيرة واذكر أنني في (الصغر) أصابني مرض يسمى (البرجم) يصيب الجلد ويزيد كلما استعملت (الحكة والكروشة) إلا ان (الحبوبة) ولمدة أسبوع كامل تمسحني (بطين النيل) مع استخدام (الاسبرو) لتخفيف الحمى والصداع.

⁠*الأمراض التي تصيب الناس خاصة منذ الصغر مثل الحصبة وهي معروفة وإن لم تعالج فهي قاتلة.. ثم مرض (ابو عديلات) يصيب الغدة النكفية يسمونها (البرومبوفيه) سريع الانتشار خاصة بين تلاميذ المدارس.. واذكر إنني قد أصابني السعال الديكي يسمونه (كتكوتة) وأنا في السنة النهائية بالجامعة الإسلامية وقد كنت في موقف محرج وأنا أودي الامتحان.. وقال الأقارب لابد أن تجرب (لبن الحمير) فهو العلاج البلدي الذي يعالج تكرار الكحة الحادة التي تتفاقم كل ساعة.

⁠*هناك أمراض اختفت فلماذا تتجدد بعضها في ثوب جديد مثل (الدفتريا) هي المرض القاتل.. وحتى في كل تكرار مع الحالة البيئية وضعف الأطفال حتى الكبار الذين يعانون من حالة (الأزمة) فلابد من التقليل منها ومسحها من قائمة الأمراض (القاتلة)!!الأمراض التي (تحوم) في كل السودان هي (الملاريا.. وحمى الضنك والأنفلونزا.. والأزمة (الربو) والنزلات المعوية والكوليرا) وكلها أمراض تتعلق بتردي صحة البيئة.

⁠*وكل شيء بتقدير الله ولن يصيبنا إلا ما كتبه الله لنا.

⁠*نعم لقد أصابني (حزام ناري) ومن اسمه انه (نار).. يصيب وسط الإنسان (كاروشة) وألم وكل ما تتحرك تولع فيك النار.. والعلاج الطبي متوفر وهي حبوب (حول الحوض) لا أعرف لها دواء بلدي ولم أفكر في ذلك واكتفيت بالأدوية من طبيب لتخفيف الآلام وإطفاء الحبوب مع الابتعاد تماما عن لمسها بالماء يعني (ما في حمام) أو بعد أسبوعين تقريبا.. قلت وداعا (للحزام الناري) يكتمل دورة العافية و(شميت الهواء).

⁠*قبل أكثر من 20 عاما تعرضت لجلطة مما أدى بي إلى حالة شلل نصف الجسم وبعد التمارين والأطباء تحسنت كثيرا وذكرت ذلك شكرا لله دائما الصحة والعافية أغلى مما يحتاج له الإنسان فإن الأمنيات الطيبة والشكر لله لابد وأن يتكرر دوما وعليه التحية لأبطال الجيش هم الأكثر حاجة للصحة والعافية وهم يقاتلون.. ويقال إن القتال يتجه غربا ويتم تطهير التراب الوطن من دنس الأوباش.

⁠*نحن في عصر السرعة في إصلاح وإعمار مواقع العاصمة خاصة في الكباري والجسور والطرق وغيرها.. لابد أن يكون الأعمار سريعا ومع الإتقان حتى تعود الحياة بكاملها.. من المدارس ومراكز طبية والتحية لوزير الصحة فهو يقوم بعمل كبير والأسواق تحتاج إلى إنضباط ونظافة ونظر في كيفية استعادة تلاميذ بدون مدارس الآن.. إن الخراب الذي يتعرض له السودان يحتاج إلى كل الأيادي والوحدة.. والابتعاد عن الحزبية (الدنيئة).. وأقول.. شكرا الحزام الناري فكلنا نار ضد (الخونة والاوباش).

⁠*ان صحة البيئة نحتاج اليها مع توفير الادوية لكل الناس بالذات (الاطفال) ونقول ان القضية الأكثر أهمية هي الصحة.. وكلنا معاك يا وطن بالصحة والعافية.