
صناعة الأمل
همس وجهر
ناهد اوشي
*رئيس لجنة الاتصال الداخلي والعلاقات الخارجية بلجنة الأمل للعودة الطوعية المستشار محمد عباس بث إلينا برسالة إيجابية تحمل الأمل لمستقبل الإعلام السوداني المميز ويثني فيه على الدور الوطني للإعلام على الرغم مما يعتريه من انتكاسات وخسائروتغول بعض مدعي الخبرة والمعرفة إلا أن المهنية والالتزام باخلاقيات السلطة الرابعة واللوائح التي تنظم مهنة الإعلام بأشكاله المختلفة تقف سدا منيعا ضد أي انحرافات مهنية.
*المستشار محمد عباس في شكره للإعلام السوداني يذكر انه وفي لحظات الأزمات الكبرى، لا يُقاس صمود الأوطان فقط بما تملكه من موارد أو إمكانيات، بل بما تحمله من وعي حيّ في ضمير أبنائها، وما يقدمه إعلامها من دور وطني أصيل يعكس الحقيقة، ويصنع الأمل، ويقود الرأي العام نحو البناء لا الهدم.
*ومن هذا المنطلق، تتقدم لجنة الأمل للعودة الطوعية بخالص الشكر والتقدير لكل الإعلاميين والصحفيين السودانيين، ولكافة وسائل الإعلام والصحف الإلكترونية، الذين وقفوا صفاً واحداً إلى جانب اللجنة، دعماً لرسالتها الإنسانية والوطنية، وسعياً لتحقيق ما تصبو إليه من خدمة أبناء السودان في هذه المرحلة الدقيقة.
*إن هذا الموقف المشرف ليس بغريب على الإعلام السوداني، الذي ظل عبر تاريخه معبّراً عن نبض الشارع، وحارساً أميناً لقضايا الوطن، ومعبّراً صادقاً عن تطلعات شعبه. وإن ما قدمه الإعلاميون من دعم وتغطية مهنية يعكس بوضوح مدى حدبهم على قضايا السودان، وحرصهم العميق على تعزيز روح التكاتف والتعاضد بين أبناء الوطن الواحد.
*لقد أثبت الإعلام السوداني للعالم أجمع أنه لا يزال بخير، وأنه ركيزة أساسية تستند عليها الدولة في معالجة القضايا، وتعزيز مفاهيم الحوكمة الرشيدة، ومتابعة كل ما يدور في الساحة، وكشف كل ما يُحاك ضد البلاد والعباد، بكل مهنية ومسؤولية.
*إن دور الإعلام لا يتوقف عند نقل الخبر، بل يتجاوزه إلى صناعة الوعي، وبناء الثقة، ومحاربة كافة أشكال الفساد، وترسيخ قيم الانتماء، والعمل من أجل تأسيس دولة قوية، ذات سيادة، تقوم على أسس الحكم الرشيد والعدالة.
*وإننا إذ نثمن هذا الدور العظيم، نؤكد أن السودان يفخر بإعلامه، ويستقوي به، ويعتمد عليه في عكس صورته الحقيقية: سودان شامخ، عصيّ على الانكسار، متماسك بأبنائه، وماضٍ نحو مستقبله بثبات وإيمان.
*شكراً لكم
فأنتم صوت الوطن الذي لا يخفت، ونبضه الذي لا يتوقف.