آخر الأخبار

الوان الحياة

رمادي :

*لجنة إعمار الخرطوم تأهيله برئاسة الفريق ابراهيم جابر تعمل بهمة ونشاط وتتخذ من القرارات ما يؤكد أنها تعمل بجدية لإعادة الحياة للعاصمة التى لايجب أن تظل مهجورة فالعودة الطوعية تجري على قدم وساق رغم التحديات ومحاولات أعداء الوطن والخونة من أبناء  بلدنا الذين ينشرون الشائعات والأخبار المقلقة التى تجعل العائدين يترددون فى العودة.

*الإحصائيات بعد أن طردت المليشيا من الخرطوم تؤكد أن دمارا كبيرا قد حدث فلقد دمرت 70% من المرافق الصحية وخرجت من الخدمة.

*شبكات المياه والكهرباء تضررت بشكل كبير ولا تتجاوز نسبة التغطية 40% فى الأحياء المأهولة.

*أما المدارس فإن 60% اما مغلقة أو متضررة أو استخدمت لايواء النازحين.

*هذه إحصائيات تقريبية بعد طرد المليشيا من العاصمة القومية.

*حكومة ولاية الخرطوم لم تتوقف أبدا من إعادة التأهيل خاصة المرافق الحيوية مثل الكهرباء والمياه والمرافق الصحية رغما عن محاولات تعطيلها بالمسيرات والقصف العشوائي إلا ان واليها الهمام وحكومته صمدوا وواصلوا التأهيل والإعمار حتى تقدم الخدمات للسكان الذين صمدوا فى الحرب.

*اللجنة بدأت بقوة وأنجزت ما يمكن أن ينجز بالإمكانات المتوفرة فالكهرباء مثلا أنجز منها الكثير رغم التدمير الكبير فلقد تم صيانة جميع الأبراج الهوائية رغم الضرر الكبير الذى أصابها وفق إفادة الفريق ابراهيم جابر فى المؤتمر الصحفى ولكنه أفاد بأن الحاجة ماسة إلى 1500 محول كبير لإكمال عملية التوزيع ولعل هذا يكشف حجم الدمار الذى أصاب قطاع الكهرباء بسبب طمع وحقد المرتزقة والمليشيا للحصول على النحاس وفى ذات الوقت تحقيق الهدف الأكبر وهو تدمير البنية التحتية وجعل الخرطوم غير صالحة للسكن.

*ولأن الهدف الأكبر هو عودة الحياة للخرطوم أولا بعودة الحكومة فلقد اكتمل إيجاد مواقع بديلة لكل الوزارات إلا القليل منها ويجرى إيجاد بدائل لها ما عدا القصر الجمهورى الذى سيظل فى مكانه لرمزيته التاريخية  وبهذا يتحقق الهدف الأول بإعادة الوزرات للعاصمة لتباشر مهامها من العاصمة كما ينبغى وثانيا إفراغ وسط الخرطوم وإبعاد الوزارت من أماكن الازدحام وهى مقدمة لتأسيس العاصمة الإدارية.

*المطلوب الآن لضمان عودة المواطنين هو توفير الحد الأدنى من الخدمات وهي الصحة والكهرباء والمياه والتعليم خاصة مع انتشار الحميات من ملاريا وضنك ونقدر أن الجهات المعنية تبذل جهدا مقدرا لتوفير الخدمات واصحاح البيئة برش المبيدات لمكافحة نواقل الأمراض المعدية . كما أن العام الدراسي قد بدأ وفتحت المدارس وهذه كلها مؤشرات إيجابية لعودة الخرطوم لحالتها الطبيعية.