آخر الأخبار

التناقض الامريكي

الوان الحياة

 

رمادي :

*الرئيس الامريكي دونالد ترامب يسعى بكل قوة إلى تحقيق حلم ذاتي هو نيل جائزة نوبل للسلام ولأن طموحه يطغى على كل شئ فهو لا يهمه كيف يصل إليه حتى لو داس على أناس يحلمون بسلام عادل المهم أن يوصف بأنه صانع سلام وانه حقق اتفاقيات هنا وهناك وآخرها غزة التي ما زالت تعاني رغم توقف إطلاق النار ولكنه يتحدث دائما عن تحقيق السلام في غزة.

*آخر تصريح له انه حقق 8 اتفاقيات سلام وفي طريقه لتحقيق التاسعة بالطبع يقصد السلام في السودان خاصة بعد لقائه بولي العهد السعودي الذي شرح له الموقف في السودان وأبدى اقتناعه بما سمعه من معلومات جعلته يعطي الأمر اهمية قصوى.. وقال أنه بدأ فورا في العمل مع مؤسساته.

*التصريح الثاني كان من وزير الخارجية الذي قال إن الرئيس ترامب سيتولى ملف السلام في السودان بنفسه ولن يتركه لأحد آخر .. الوزير يقصد مسعد بولس الذي من الواضح إنه كان يلعب لصالح ورقه ومصالحه ويقدم مقترحات ومبادرات تعبر عن داعمين للمليشيا مما جعل الحكومة ترفضها تماما.

*من جانب آخر الورقة التي نشرت وقيل إنها الوحيدة التي تعبر عن الإدارة الامريكية ايضا تضمنت بنودا لن تقبلها الحكومة إذ ساوت بين الجيش والدعم السريع رغما عن وجود بند يدعو لتفكيك المليشيات دون تحديد لمليشيا الدعم السريع.

*الورقة ايضا تحدثت عن الحكم المدني وهوشرط يرد دوما في مبادرات المليشيا وداعميها ناسين أن أمر مستقبل الحكم في السودان شأن داخلي يهم الشعب السوداني وليس المبادرات الخارجية.

*ولعل أهم البنود المطلوبة هو وقف الدعم الخارجي للمليشيا وقد ورد غامضا دون إلزام بينما يطالب أعضاء في الكونجرس يوميا بوقف بيع السلاح للإمارات التي تتسرب للمليشيا وتطيل بذلك أمد الحرب.

*اذن على الإدارة الامريكية أن تتخذ موقفا واضحا لإنهاء الحرب في السودان أولا بوقف الدعم الخارجي للمليشيا التي اثبت العالم ومؤسساته الاعلامية والحقوقية والتشريعية والاكاديمية انها ترتكب حرب إبادة وقتل جماعي وجرائم لا تحصى ضد الإنسانية آخرها قتل الأطفال في كالوقي.

*سيدي الرئيس ترامب الطريق إلى جائزة نوبل للسلام يأتى عبر إدانة ماحدث في الفاشر وبابنوسة وتصنيف هذه المليشيا المجرمة منظمة إرهابية وبالتالي وقف الدعم لها لتنتهي الحرب ويعم السلام.