آخر الأخبار

التحويلات بالفائدة من التطبيقات البنكية… معاول هدم الاقتصاد

 

تقرير- ناهد أوشي

انتشرت في الأونة الاخيرة  ظاهرة قديمة مستحدثه  في التعاملات المالية من خلال عمليات التحويل من التطبيقات المصرفية إلى (الكاش) حيث يتم تحويل  110 ألف جنيه من التطبيق مقابل 100 ألف جنيه(كاش), أي بفائدة 10 آلاف جنيه, وفي بعض الأحيان يزيد السعر ويضطر المواطنين  اللجوء إلى هذه التعاملات التي أصبحت تجارة رائجه بسبب الحوجه وقلة الكاش.

نقاط البيع:

الخبير المصرفي  محمد يحي قال أن الظاهرة نشاءت في ظل  ظروف استبدال العملة وحوجة بعض الناس إلى النقد لاتمام معاملاتهم من نقل ومواصلات وبعض الاحتياجات الصغيرة.

وأشار إلى أنها من مآلات استبدال العملة في ظل عدم التجهيز والإعداد المدروس والجيد لعملية الاستبدال  من تجهيز البنية التحتية المتمثلة في شبكة الاتصالات المستقرة مع تجهيز ماكينات نقاط البيع, وقال في إفادته ل (أصداء سودانية) مما لاشك فيه إن عملية استبدال العملة صاحبتها بعض الاشكاليات على رأسها  تركز فتح الحسابات في بنكين أو ثلاثة فقط مما ساعد في تعقيد عملية فتح الحسابات رغم إصدار البنك المركزي لمنشورات من ضمنها سريان اثبات الهوية منتهية الصلاحية وتفعيل خدمة التحويل بين الحسابات بين التطبيقات للبنوك فيما بينها, غير أن تطبيق هذه الخطوة لم يتم على أرض الواقع بسب عدم إكتمال ربط الخدمة مع شركة الخدمات المصرفية التابعة للبنك المركزي وبعض البنوك

التي لديها تطبيقات, إضافة إلى عدم توفر النقد من البنك المركزي لصالح البنوك التجارية, مما جعل بعض ضعاف النفوس يستغلون حوجة الناس بظهور بعض الممارسات التي لاشك فيها  أنها تصنف  ضمن تخريب الاقتصاد الوطني بجانب ظهور بعض الممارسات التي تعتبر من ضمن أنواع الربا المحرم شرعا.

عقوبات رادعة:

وطالب يحيى الدولة باتخاذ العقوبات الرادعة لمثل تلك الممارسات والمساعدة في تأهيل البنية التحتية ونشر ثقافة الشمول المالي وأن تلزم جميع مؤسساتها فتح حسابات في أكثر من بنك ولتسهيل التعامل مع جمهورها وتسريع إنتشارالبنوك وتوفير النقد أو الكاش من الفئات الصغيرة لعدم الدخول في تلك الممارسات التي بالطبع تؤثر على الاقتصاد القومي,  وقال على البنك المركزي والبنوك التجارية العمل علي ابتكار طرق تسهل عملية فتح الحسابات (أونلاين) أو عن طريق الحملات المتجولة التسويقة كما على تلك المؤسسات العمل على نشر ثقافة العمل المصرفي ونشر نقاط البيع وبطاقات الصراف الآلي.

قديم وجديد:

الخبير الاقتصادي دكتور هيثم محمد فتحي أشار إلى أن الأزمة الحالية أدت إلى انتشار عمليات التبادل النقدي بين العملة القديمة والجديدة أثناء مهلة التبديل

كذلك تبادل بين المبالغ النقدية والمبالغ الإلكترونية التي موجودة بالحسابات المصرفية حيث يقوم البعض في السوق بتحصيل أرباح غير شرعية من خلال الخصم من المبالغ المتبادلة, وقال إن هذه المعاملات وإن ألبست ثوب التسهيلات أوالخدمات إلا أنها في حقيقتها ربا صريح، لأن الخصم يتم دون وجود سلعة أو خدمة مبررة، وإنما هو استغلال لحاجة الناس وتلاعب بأموالهم.

وأشار إلى أن هذه الظاهرة شجعت ظهور السوق السوداء، حيث اختلط المال الحلال بالحرام، وأصبح الربح غير المشروع سبيلاً لتحقيق المكاسب.