ستبقى حيوية وريادة السودان وليشرب العملاء من البحر
بالواضح
فتح الرحمن النحاس
*ونعود بذاكرة القارئ الكريم (لشهادة رفيعة) من أحد الإعلاميين العرب كنت أوردتها قبل سنوات قال فيها 🙁 كلما حاورت سياسي ومفكر سوداني وجدت كل واحد منهم ينافس الٱخر في العمق المعرفي وسعة الفكر والبيان)، وتلك حقيقة ويكفي الراحل (العلامة) بروفيسور عبد الله الطيب الذي (اذهل) مؤتمراً ضم نخبة من المفكرين العرب بعبقريته وتبحره في اللغة العربية القديمة وأشعار العرب حتى أن طه حسين عميد (الأدب العربي نوه المؤتمرين بأن بروف الطيب يحدثهم بلغة عربية كانت سائدة قبل (تسعة قرون)… وبروف عبد الله الطيب استحق عمادة الأدب العربي بعد طه حسين..لكن، والسودان أنجب عباقرة في الطب والهندسة والزراعة والإقتصاد والفكر الإسلامي الذي أعطى (الرمزية) للراحل د.الترابي والفيزياء التي (سطع) فيها اسم ابن القطينة بروف محجوب عبيد..وفي الطب كان عمر بليل و(نجوم) ٱخرين من بعده وفي الزراعة كان اساطين مشروع الجزيرة وأذكر منهم طه الجاك…وفي عالم السياسة (أسماء خالدة) وفي الإستراتيجية العسكرية العسكرية أنجب جيش السودان (عمالقة) في علو السحاب.
*العسكريون السابقون (أورثوا) جيشنا القومي (المهنية) العالية والكفاءة و(الإحترافية) القتالية والتأريخ (الخصب) والعراقة المهيبة… ثم ماحققته أجهزتنا الأمنية من مظلة أمنية (باذخة) ومايزال العطاء (نضيراً) وماتزال (الإبداعات) تترى.. في كل ساحات العمل الوطني رغم كل جراح الحادثات..وقد نحتاج لكتابة مجلدات عن وطننا (الولود الصابر)، الذي لو تركوه لحاله لأصبح (رقماً عالمياً) في كل ضروب النشاط البشري…فما كان شعبنا ينتظر أن تأتيه (نكبات) من بعض أبنائه، رضوا بالوحل في (العار) وسلموا أنفسهم لقوى خارجية (لعينة) توظفهم في (تدمير) وطنهم وهم صم بكم وعمي..وهاهي الحقبة السوداء وماتلاها من حرب، تعريهم في (أبشع) صور العمالة والخيانة للوطن والشعب، يتساوى في ذلك من حمل السلاح و(قتل) مع أرزقية الكلام والأقلام فكلهم ورثة طغاة الأرض.
*وسيبقى الوطن السودان مورداً لا ينضب، ركائزه العقول والجسارة والإرادة الحرة والإصرار على تنظيف حاضره ومستقبله من دعاة (الهزيمة والخذلان) الذين(يتاجرون) به في أسواق الذل والتبعية…والٱن يلقنهم شعبنا (الدرس العظيم) الذي مفاده أنه كلما تجمعوا لإيذائه، ازداد (منعة وقوة)، وتضاعف فيه الثبات و(الجاهزة) لكل الإحتمالات السيئة، فإرادة شعبنا تظل أقوى من (الكيد) والتٱمر الذي سيرتد على فاعليه قرب الزمن أم بعد، فما على المتٱمرين والعملاء الخونة غير أن يشربوا من البحر عل ذلك يشفي غيظهم وأحقادهم.
سنكتب ونكتب.