
الأعيسر مع الصحفيين والصحفيون مع الأعيسر
أوراق مبعثرة
محمد الفاتح أحمد
*لا شك أن الوسط الصحفي تأثر كثيرا جراء الحرب أكثر من أي فئة أخرى إذ أنه في يوم 15 أبريل المشؤوم تدمرت كل دور الصحف وأصبح الصحفيون – بين ليلة وضحاها- بين نازح ولاجئ.
*وحينما استردت الدولة أنفاسها واستعادت عافيتها وعادت جل القطاعات لممارسة نشاطها في الخدمة المدنية ماعدا الصحفيين حيثُ أنهم فقدوا مرتباتهم على ضعفها وأصبحوا على قارعة الطريق.
*لم يستسلم الصحفيون بل ظلوا يدافعون بسلاح الكلمة فانتظموا في الإعلام الحديث الذي أصبح له تأثير كبير في الرأي العام وتصدوا لكل الحملات المضللة والشائعات المغرضة التي تبثها غرف المليشيا وظل الإعلام الوطني الإلكتروني يتصدى بما لديه من إمكانيات شحيحة لكل هذه السموم التي تبثها غرف معادية مدعومة بقوة لتناصر المؤامرة ضد بلادنا.
*وعلى الرغم من الظروف الصعبة التي يعاني منها الصحفيين إلا أنهم نافحوا ودافعوا في حرب الكرامة بكل بسالة وقوفا مع الشعب وقواته المسلحة.
*وقدمت قبيلة الصحفيين عددا من الشهداء والجرحى وآخرين لا زالوا يقبعون في سجون المليشيا.
*الآن تقف كتائب المواقع الإلكترونية والصحف الإلكترونية تدافع بالكلمة وتبصر المواطن بخطورة المؤامرات التي تستهدف الوطن وتحاك ضد البلاد على الرغم من ضعف الإمكانيات وضيق ذات اليد.
*وزارة الإعلام من جانبها قررت تنظيم العمل الإعلامي الإلكتروني وذلك عن طريق مجلس الصحافة والمطبوعات
إلا أن عددا من أصحاب النفوس المريضة أطلقوا شائعات بأن وزارة الثقافة والإعلام قررت فرض رسوم على المواقع الإلكترونية تصل إلى 1400000جنيه للموقع الواحد، وتجمع عدد من أصحاب المواقع وطلبوا لقاء بالوزير خالد الاعيسر وأثناء الاجتماع دحض الوزير بشدة هذه الشائعات وأوضح لهم أن الهدف يتلخص في تنظيم المواقع ودعمها.
*وخرج الصحفيون من الاجتماع بمكاسب وتعهدات من الدولة بدعم المواقع الإلكترونية حيث ثمن الوزير وقفة الصحفيين الوطنيين المشهودة في معركة الكرامة وهكذا دائما يقف الاعيسر مع الصحفيين ويقف الصحفيون مع الاعيسر خاصة وأنه ابن هذه المهنة وجاء من هذا الوسط.
*وانه مما يشرف الصحفيين ويزيدهم طمأنينة ان يكون وزيرهم نفسه إعلامي وصحفي.