آخر الأخبار

بداية العودة الطوعية للسودانيين مجاناً عبر الطيران

أعلنت اللجنة العليا للعودة الطوعية عن اعتزامها نقل 100 مواطن سوداني من مطار عنتيبي الدولي في أوغندا إلى مدينة بورتسودان مجاناً.

 

وأفادت المتحدثة باسم اللجنة، ريم عبد الجليل، بأن الرحلة الجوية المرتقبة تأتي بتمويل كامل وسخي من جهاز المخابرات العامة السوداني، وفقا لـ”الترا سودان”.

 

إقلاع رحلة العودة الطوعية من مطار عنتيبي السبت المقبل

وأشارت ريم عبد الجليل إلى أن الرحلة التي تقرر تسييرها وعلى متنها 100 راكب، ستقلع من مطار عنتيبي السبت 11 يوليو الجاري، ضمن برنامج العودة الطوعية للاجئين السودانيين. وأوضحت أن كافة إجراءات السفر والترتيبات الفنية واللوجستية قد اكتملت تماماً داخل مباني السفارة السودانية بالعاصمة الأوغندية كمبالا.

 

تسليم تذاكر السفر والوثائق للعائدين بمقر السفارة في كمبالا

وأضافت المتحدثة أنه جرى توزيع تذاكر السفر المجانية والوثائق والمستندات الخاصة بالرحلة بحضور القنصل أيمن سليمان، وأعضاء البعثة الدبلوماسية ولجنة العودة الطوعية. وجاء التمويل من جهاز المخابرات العامة عبر شركة “بدر للطيران”، حيث اطمأن الجميع على اكتمال الترتيبات الإدارية والفنية الخاصة بمغادرة طائرة العائدين بسلام.

 

إشادة بالدعم المتواصل لجهاز المخابرات العامة وشركة بدر للطيران

وأعربت المتحدثة عن تقديرها للدعم المتواصل الذي يقدمه جهاز المخابرات العامة لمشروع العودة الطوعية، مؤكدة أن التمويل أسهم في تمكين مئات السودانيين من العودة لوطنهم بكرامة وأمان. كما ثمنت التعاون المستمر لشركة “بدر للطيران” في إنجاح رحلات العودة، وتوفير التسهيلات اللازمة للمواطنين الراغبين في الرجوع للبلاد.

 

الرحلة التاسعة تنطلق إلى بورتسودان لنقل المواطنين للولايات الآمنة

وأكدت أن هذه الرحلة التاسعة تأتي امتداداً للنجاح الذي حققته الرحلات السابقة، في إطار التنسيق المحكم بين سفارة السودان بكمبالا واللجنة العليا والجهات الداعمة. وستتجه الرحلة من مطار عنتيبي مباشرة إلى مدينة بورتسودان، ومن ثم سيتم ترحيل المواطنين العائدين إلى وجهاتهم المختلفة ومقار إقامتهم في الولايات الآمنة داخل السودان.

 

جهود مستمرة منذ فبراير الماضي لإعادة اللاجئين السودانيين من أوغندا

الجدير بالذكر أن اللجنة العليا للعودة الطوعية بدأت منذ فبراير 2026 ترتيب إعادة السودانيين الذين لجأوا خلال فترة الحرب إلى دولة أوغندا بشرق إفريقيا. وتتم عمليات الإجلاء والعودة حصرياً عبر الطيران وذلك لعدم وجود مسارات برية أخرى، مما فرض تكاليف مالية عالية على عاتق عمليات النقل والإدارة.