آخر الأخبار

 وغْزَة ايقاض

قصة قصيرة

فاطمه إبراهيم عياش- جيبوتي:

لم تكن تلك الفتاه فتاه عاديه بل كانت ترى عمق المعنى ، كانت فتاه مميزه بمعنى الكلمة لم تكن كغيرها بل كانت بدايه لكل الآفاق ، العميقة كانت تتمتع بكثره المواهب وأكثر ما كان يشد انتباهها هي المعرفة كتابة القصص ، والواقعية أكثر فتاه تشبة القمر في جماله ووحدانيته هذا هو الجانب ، المشرق والمتفائل دائما من شخصيه كيكيو لطالما كانت ناجحة في كل شيء ، اما عن الجانب  الآخر منها مثل علاقاتها تحت سلوكيات إنها صديقه أو ابنه أو اخت أو، خاله أو عمه كل دور من ادوارها يعبر عن كيفيه التصرف القائم حسب السلوك المطروحه فيه.

أولاً : كصديقه موضوع الصداقه لديها موضوع جدا حساس لطالما كنت انا الطرف، المحب أكثر ليس أشبه بتعلق أو حب تملك للشخص لكن كنت صافيه القب وطيبه حد العطاء، المفرط مع صداقاتي  ولكن بالمقابل ماذا جنت نتيجه قلبي الصافي وطيبتي المفرطه ،استغلال فاحش وبتر العلاقه  دون مبرر هنا أدركت كيكيو إنها  اُستُغلت و اُستنزفت كُلياً لم ، تكن صدمتها الحقيقيه هنا بل كانت حينما عرفت ان أيضا صديقتها المقربه روحاً بروح إنها ، هي أيضا أصبحت كذالك  حاولت أن تلتمس لصديقتها ألف عذر وحسن ظن لكن ، في كل موقف وكل مره كانت ترى صدقتها تبتعد عنها بدون مقدمات وبدون أدنى اسباب ناهيكم ، عن الأوقات و المواقف الشديده التي احتجتها فيها لكنني لا أجدها لكن أنا لم اسبب ، لها اي اذى  فقط كانت أغلب عتابي لها الغيره من فتيات اخريات تهتم فيهم أكثر مني فقط لا ، غير ناهيكم عن ان كيكيو مرت بصداقات سامه آذت قلبها وخدشته و الندوب باقيه ولازالت تتعافى ، منهم لكن كان أملها الوحيد تلك الصديقه المقربه بينار لكن للأسف خيبت ظن كيكيو بها ، لطالما كانت تخشى الخذلال وتخذرها منه لكن اكتفت كيكيو بهذا القدر واختفت من تلك ، البلده وذهبت إلى عالم آخر يشبهها وتركت كل شيء خلفها راجيه ، من الله حياه جديده مليئه بالجبر و العوض والسعادة لها و لعائلتها.

وفي الختام تنهدت والغصه تشتد في قلبها وقالت لم تكن رغبتي في الرحيل هكذا لكنني اجبرت و شاءت الاقدار ان يكون قدري هكذا.