سنار تدفع بعدد 8 آلاف مستنفر في جميع محاور القتال
أكد اللواء م. النور عبد الرحمن سعيد، رئيس المقاومة الشعبية بولاية سنار، على دور المقاومة ودعمها للقوات المسلحة في كافة المحاور، مشيراً إلى أنها شاركت بأكثر من (8000) مستنفر في جميع محاور القتال.
وأوضح سعيد في منبر (سونا) مساء أمس أن المقاومة الشعبية بولاية سنار أسهمت مع القوات المسلحة في تحرير ولاية سنار والولايات المجاورة إلى حدود كردفان، لافتاً إلى أن المقاومة الشعبية ترتكز على قوانين ولوائح عسكرية بالإضافة إلى الإسناد المدني، ومحيياً صمود القوات المسلحة في كل محاور القتال المختلفة بالبلاد، ومُهنئاً بالانتصارات التي تحققت في جميع جبهات القتال.
واستعرض رئيس المقاومة بولاية سنار مهام واختصاصات المقاومة الشعبية التي تتمثل في الإسناد العسكري والمدني، مؤكداً أن تنسيقهم محكم مع لجنة أمن الولاية، وأضاف أن المقاومة تقوم بتعبئة الشباب وتدريبهم وتصنيفهم ومن ثم تسليحهم للاستفادة من كفاءاتهم.
وأوضح النور أن للمقاومة الشعبية دوراً بارزاً في تسيير القوافل إلى محاور القتال وتقديم الدعم ومعالجة الجرحى والاهتمام بأسر الشهداء، وإقامة نفرات في الأعياد، مشيداً بدور المنظمات ومفوضية العون الإنساني على مستوى المحليات.
وقال إن لهم تنسيقاً مع أجهزة الدولة المختلفة، مشيداً بالإسناد الولائي من حكومة الولاية للمقاومة الشعبية، ومشيراً إلى أن واحدة من مهام لجنة الإسناد المدني الاهتمام بمعاش الناس.
وأشاد رئيس لجنة الاستنفار والمقاومة الشعبية بولاية سنار بدور الإعلام في معركة الكرامة وتوثيقه للمناشط والعمل على دحض الشائعات وتوصيل فكرة المقاومة الشعبية للمجتمعات.
من جانبه، أكد نائب رئيس لجنة الاستنفار والمقاومة بولاية سنار وممثل لجنة الإسناد المدني، اللواء م. محمد العجب، أن دورهم متعاظم في الإسناد المدني، كاشفاً عن مشاركات خدمية شاملة للمقاومة.
وأبان العجب أن للمقاومة الشعبية دوراً كبيراً في رتق النسيج الاجتماعي وتوقيع الوثيقة السنارية التي وقعت بالخرطوم، داعياً لنبذ خطاب الكراهية، ومبيناً أن المقاومة الشعبية تعمل بتناغم تام مع الولاية والمحليات والوحدات الإدارية.
من جانبه، كشف مدير الإعلام بالمقاومة الشعبية بولاية سنار، الجيلي مصطفى اللكتدي، عن خطط طموحة ستتم مشاركتها مع أجهزة الإعلام، مشيداً بمجاهدات الإعلاميين وجهدهم في خدمة الوطن.