قصفت الفاشر وكرري .. المليشيا تواصل قتل وترويع المدنيين
مقتل 65 وإصابة المئات في أم درمان
- الفاشر تواصل الصمود وتفشل الهجوم رقم 156
- لجنة أمن الخرطوم تتفقد المصابين وتقدم التعازي لأهل الضحايا
تقرير- مروان الريح:
في إنتهاك جديد للقانون الإنساني إرتكبت المليشيا الإرهابية أمس أكبر مجزرة بشرية عن طريق القصف المدفعي وسط المواطنين بمحلية كرري في ولاية الخرطوم ، راح ضحيتها أكثر من (65)شهيدا ومئات الجرحى أكتظت بهم المستشفيات
الوالي يتفقد:
والي الخرطوم أحمد عثمان حمزة وكامل أعضاء لجنة أمن ولاية الخرطوم وقفوا ميدانيا على المواقع التي تم قصفها بداية من موقف مواصلات الحارة 17 حيث أصابت القذيفة حافلة ركاب أدت إلى إستشهاد جميع من بداخلها وعددهم 22 فردا تحولوا إلى أشلاء كما طاف الوالي على أسواق الحارات الأخرى وزار والجرحى بمستشفى النو, وأدان والي الخرطوم مقتل المواطنين العزل والذي تستهدف المليشيا من وراءه ترويع وتخويف المواطنين للخروج من المناطق الآمنة لمواصلة نهجها في القتل والاغتصاب والسرقة وطالب الوالي المجتمع الدولي والمنظمات مسئولية القيام بدورها في حماية المدنيين الذين تستهدفهم المليشيا بشكل مباشر داخل منازلهم وفي الأسواق والمؤسسات العلاجية في اشارة الي قصف موقف والمواصلات والأسواق والمراكز الصحية وهي أماكن مكتظة بالمواطنين في وقت الذروة الذي أختارته المليشيا لوقوع اكبر عدد من الضحايا
المستشفيات تستقبل الجرحى:
من جهته قال مدير عام وزارة الصحة دكتور فتح الرحمن محمد الأمين أن المستشفيات لا تزال تستقبل حالات وفيات وجرحى ويبذل العاملون في القطاع الصحي جهودا مضنية لانقاذ حياة المصابين وتقديم العناية الصحية.
الفاشر تواصل الصمود:
من جهة أخرى واصلت المليشيا أستهدافها للمواطنين بمدينة الفاشر, في الوقت الذي جرعت فيه القوات المسلحة السودانية والمشتركة والمقاومة الشعبية والمستنفرين، ميليشيا آل دقلو الإرهابية هزيمة كبيرة في مدينة الفاشر كلفت الأخيرة مئات الهلكى والمصابين.
وبعد الهجوم الذي شنته الميليشيا الإرهابية يوم الإثنين واستمر حتى صباح أمس الثلاثاء، سطر أبطال الجيش والمشتركة والقوات المساندة ملحمة بطولية كبيرة، بتلقين (الجنجويد) درسًا في التكتيك الحربي، وكبدتهم خسائر واسعة في الأرواح والعتاد الحربي
وبحسب مصدر من الفاشر تقدمت قوات الجيش والمشتركة نحو أوكار الميليشيا جنوب شرق المدينة وقال المصدر لـ (أصداء سودانية): فقدت الميليشيا عدد من القيادات الميدانية في معركة صباح الثلاثاء، أبرزهم، ود بريمات الجنيدي، وحامد اخيرش، الشقيقان إبراهيم وفرح البدري، عبد الرحيم الأبالي، عيسى قرنين، وسعيد ابراهيم الشهير بـ(جنابو سعيد)، وعبد الرحمن حسن الملقب بـ (سلطان)
تعمد تدمير المنشأت:
في السياق قالت تنسيقية لجان مقاومة الفاشرإن اشتباكات عسكرية عنيفة في المحور الجنوبي الشرقي للمدينة وقعت أمس ، لافتة إلى أن الميليشيا تواصل قصف المدنيين بالراجمات وأضافت: ميليشيا الجنجويد تتعمد تدمير كل المنشآت الحيوية والمباني السكنية منذ شهرين ونصف، مستنكرة الصمت الدولي الذي وصفته بـ(المريب) تجاه جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية التي ترتكب بحق مواطني مدينة الفاشر المحاصرة
إنتصار رقم 156
في وقت باركت الفرقة السادسة الإنتصار رقم 156، على المليشيا في الفاشر والقوات المسلحة والمشتركة والمقاومة الشعبية والمستنفرين المتكاتفة مع بعضها البعض وهي تشكل كتلة عسكرية واحدة هجومًا كبيراً للميليشيا ، و أضافت الفرقة في بيان : تم دحر التمرد بثبات وعظيمة وتكبيدها خسائر فادحة في العتاد والأرواح وفرار أعداد كبيرة من قوات الميليشيا الهالكة.
عافية الجيش في الفاشر:
وقال وزير المالية و رئيس حركة العدل والمساواة أن الفاشر اجتمعت فيها مجموعة عناصر، بداية أن غالب المواطنين نزحوا من المدن الرئيسية في درافور إلى الفاشر وبعدها وجدوا أن الفاشر هي الملاذ الوحيد فلابد من أن يصمدوا ، صادف الأمر أن مقر القوة المشتركة ورئاستها في الفاشروأفراد وجنود المشتركة يحترفون القتال بنفس الأسلوب الذي تقابل به المليشيا ، ولا ننسى أن التكوين الاجتماعي له أثره ودوره، قال جبريل في حوار مع (أصداء سودانية) إنه يعتقد بأن الجيش استعاد جزء من عافيته مع بداية الحرب في الفاشر, فالطيران الذي كان يضرب مواقع مهمة بعيدة في درافور لم يكن موجودا, فهناك عدد من الطيارات ضربت في محلها ، والآن هناك طائرات ودعم للقوات المسلحة صنع فارق كبير، الاسناد الجوي والاسقاط المستمر ساعد كثيرا على الصمود الرئيس في موضوع الفاشر وأعضاء هيئة القيادة وقفوا وقفة قوية جدا، وهناك أمر مهم نحن عندما قررنا الدخول إلى هذه الحرب، مع تهديدات الفاشر شعرنا أنهم يريدون إعلان دولتهم, وفي حقيقة الأمر نحن غير مستعدين بقبول الانفصال وكفاية ما حدث للجنوب, الفاشر مشروع كبير للحفاظ على وحدة البلاد ولذلك الجميع على استعداد أن يدافعوا حتى الموت عن الفاشر.