آخر الأخبار

المعادلة الوطنية الصارمة.. جيش ضارب وحكومة نشطة

بالواضح

فتح الرحمن النحاس

 

*بدأ نظام حكم الإنقاذ مشواره في الحكم وسط مناخ وطني (ملبد) بتركة مثقلة من المشكلات خلفها (النظام الحزبي) ودخلت في كل مفاصل (الحياة العامة) للشعب من أمن ومعاش وصحة وتعليم وخدمات أخرى حتى لايكاد (يبرأ) منها جزء واحد من مساحة الوطن المجروح، ولما كان المعالجات (صعبة) ومعقدة والدواء (قليل)، كان لابد أن تكثر نغمات (الإحباط) هنا وهناك و(الطعن) المعلن والخفي في النظام، وقد سرى (التململ) في أوساط بعض منسوبي التظام وحذروا من أن تنطفئ (شمعة الأمل) التي أوقدها النظام، ومن هنا جاءت (النصيحة الذهبية) من القائد الفذ في الدولة، حيث قال لهم: ( إن أنتم ركزتم على نقة الناس لن تستطيعوا أن تفعلوا شيئاً فانتبهوا لأداء أعمالكم بمثابرة وصبر وارموا التهجم عليكم وراء ظهوركم)..وبالفعل فقد كان للنصيحة (سحرها) وتأثيرها القوي في العمل العام الذي ظهرت نتائجه في الإنجازات (المشهودة) التي لم يسبق لها (مثيل) في تاريخنا الوطني وماتزال ثمارها (تُجبى) إلى الشعب من كل شئ رغم ماأحدثته (مؤامرة الحرب) من دمار وخراب.

*كثيرة هي أنعم الله على وطننا وشعبنا، لكن حالنا هو حال نقص (القادرين) على التمام، فلا مناص من (بلوغ القدرة) على تصميم (معادلة صارمة) للحكم الوطني أرقامها الأهم جيش (ضارب) وحكومة (نشطة منتجة) وإرادة شعبية (راكزة)وأجهزة أمنية (يقظة) لاتعرف التثاؤب، وإعلام وطني حر ومبادر ومتفاعل مع قضايا الوطن ولايساوم فيها..فهذه المعادلة هي بين أيادينا وهي (مفتاح الحكم) الذي ننشده، والآن بعد (مؤامرة) الحرب اللعينة، تصبح (واجباً قومياً) لاحياد عنه، وهو ممكن وقد رأينا كيف أن نظام الإنقاذ قطع شوطاً مقدراً في تحقيقه، لولا أن (الاحقاد والتآمر) كانت له بالمرصاد، فأدت إلى (إجهاض) تلك التجربة الوطنية الرائدة (المتفردة)، وهاهو شعبنا يدفع ثمن هذا التآمر والكيد ولكنه كله إلى (ضلال وهزيمة)، وسيعود الوطن (أكثر قوة)، فماتزال (الكنانة) مليئة بالسهام وماتزال العقول في (وفرة) والعزائم (راسخة)، أما كيد العملاء والخونة فهو في (تباب)، وسيتجرعونه علقماً وحسرات نراها الآن تمسك برقابهم.

*ويظل الإعلام هو (السطر الأهم) في المعادلة متى ماكان موقعه داخل (خندق الوطن)، مبرأ من الإسفاف ومعافى من الداء الأخطر المتمثل في إعتقاد طيف من الإعلاميين بأن التركيز على (الاخطاء) في العمل العام وغض الطرف عن (الأيجابيات)، هو أقصر الطرق (لإكتساب القراء) وهذا لعمري هو المنحدر الذي (يهوي) بالعمل العام إلى (قاع الفشل)، فيكون الإعلام أداة (للضرر) وليس (للنفع)، فإن كان لابد من (الرقابة الإعلامية) على العمل العام للدولة، فإنه في ذات الوقت يجب أن تكون الرقابة (للإصلاح) وليس للهدم، فالإعلام سلطة شريكة في الدولة وليس (ضيفاً) يحمل (كرباجاً)، ينهال به صاحبه على الآخرين بلاوعي.

سنكتب ونكتب.