آخر الأخبار

لا خيار أمام أهل السودان غير المقاومة الشعبية ومساندة القوات المسلحة

أصداء من الواقع ومن أجل مستقبل واعد

دكتور مزمل سليمان حمد

 

*تتعرض بلادنا السودان لحرب شرسة تشنها الميليشيا الإرهابية المتمردة الدعم السريع، مدعومة ومساندة من الإمارات واسرائيل .. هذه الحرب التي قتلت أرواحًا بريئة ودمرت البنية التحتية للبلاد، وتسببت في نزوح الآلاف من المواطنين الأبرياء.. وغيرها من أحوال ومظاهر الفوضى والدمار.

*في هذه الظروف الصعبة، يصبح الاستنفار العام ضرورة حتمية لجميع أهل السودان في الداخل والخارج. الاستنفار، يعني الانتباه والاستعداد لكل الناس كل يقوم بدوره بجانب القوات المسلحة المشتركة والمستنفرين وهم يتصدون  للعدوان، بجانب القوات المشتركة والمقاومة الشعبية، ينبغي استنفار كافة طاقات الشباب لأجل الزود عن حياض هذا البلد.

*البلاد الآن تتعرض لأشرس هجمة بعد تحرير ولايات الخرطوم والجزيرة والولايات التي دنستها فلول الميليشيا المرتزقة الإرهابية.. لابد من التصدي للحملة الشرسة التي تقودها الميليشيا الإرهابية وهي تعتدي على المواطنين الأبرياء في بابنوسة وهجليج وغيرهما من المناطق التي تشهد الآن أوضاعا مأساوية جراء العمليات الإرهابية التي تقوم بها الميليشيا المتمردة.

*يجب على جميع القطاعات في الدولة العمل بجد واجتهاد لمواجهة هذه التحديات.. وزارة الزراعة يجب أن تنتبه للموسم الزراعي الشتوي وان تضاعف الحركه والأداء ، وأن تزيل العقبات التي تواجه الموسم الزراعي الشتوي، مثل توفير وحدات الطاقة الشمسية بعد أن دمرت الميليشيا المتمردة عددًا من بنيات الأساس للكهرباء.وغيرها من الضروريات المهمة للعمليات الزراعية.

*البنك الزراعي يجب أن يراجع السياسات الزراعية ويعمل على تسهيل إجراءات التمويل للعمليات الزراعية حتى يلحق الجميع بالزراعة والإنتاج. إن السودان قادر على تجاوز هذه التحديات والصعاب وتأمين غذائه.

*وزارة المالية يجب أن توفر استحقاقات العاملين من مرتبات والوفاء بها أولا بأول..وغيرها من الالتزامات المالية والاقتصادية المطلوبة في مثل هذه الظروف إن هذا الأمر ضروري لضمان استقرار الحياة، ويجب أن توفر الدعم اللازم لأهلنا الفارين من جحيم الميليشيا المتمردة إلى الولايات الآمنة..في معسكرات النزوح مع موجة البرد العالية هذه الايام.

*يجب أن تتواصل عمليات الدعم والمؤازرة لأهلنا الفارين من جحيم الميليشيا المتمردة إلى الولايات الآمنة في الشمالية في الدبة والعفاض وغيرها من مدن البلاد المختلفة . *يجب استمرار الجهد والدعم الإنساني والواجب الوطني لهؤلاء الأبرياء الذين نزحوا جراء العمليات الإرهابية التي تقوم بها الميليشيا المتمردة.

*وزارة التربية والتعليم يجب أن تواصل جهودها الجبارة في تربية النشء، ونحتاج إلى مزيد من الجرعات الوطنية لأبنائنا حتى يشبوا على حب بلادهم والذود عنها. وكذلك وزارة التعليم العالي  وغيرها من الوزارات والمؤسسات والهيئات.

*الشباب القادرون على حمل السلاح يجب أن يتوجهوا لمواقع القوات المسلحة حتى يتم المشاركة في عمليات التدريب الشاملة. إننا بحاجة إلى كل يد قادرة على حمل السلاح للدفاع عن الوطن.

*يجب على جميع السودانيين في الداخل والخارج الوقوف معًا لصد العدوان، ودعم القوات المسلحة في جهودها لحفظ الأمن والاستقرار.

*إننا نؤكد أن السودان قادر على تجاوز هذه الصعاب، وأننا سنقف معًا لمواجهة هذه التحديات. ندعو جميع السودانيين إلى الوحدة والتكاتف لصد العدوان، ودعم القوات المسلحة في جهودها لحفظ الأمن والاستقرار.

*نقول ذلك وتمر هذه الايام

ذكرى ضحايا الإبادة الجماعية، نقول انما يتعرض له السودان بالسلاح والتمويل الإماراتي الاسرائيلي  وتنفذه المليشيا المجرمه الإرهابية يمثل أكبر واخطر  الفظائع الارهابيه . هذه المليشيا ارتكبت مجازر بشعة في حق المدنيين الأبرياء، منها مذبحة الآلاف من المواطنين العزل الابرياء بالفاشر وكلوقي التي راح ضحيتها 79 مدنيًا، من بينهم 43 طفلًا و6 نساء. وغيرها من مناطق السودان.

*إن العالم مطالب بأدانة هذه الفظائع واعتبارها امتدادًا لحملة الإبادة الجماعية التي شهدتها مناطق عدة في العالم.. ان ما تقوم به وتنفذه المليشيا المتمردة يمثل عنوانا لهذا الاجرام وهي تمثل  دليلًا جديدًا على أن المليشيا الإرهابية تترجم تجاهل المجتمع الدولي لفظائعها المتواصلة بأنه يشجيع ويقر تلك الجرائم. فالادانة وحدها لاتكفي وإنما المطلوب ان يتم إيقاف الدعم الكبير الذى تتلقاه المليشيا المتمردة الارهابية  ومحاكمتها.

*يجب على المجتمع الدولي أن يتحمل مسؤوليته في وقف هذه الفظائع وضمان محاسبة المسؤولين عنها.. إننا ندعو جميع السودانيين إلى الوقوف معًا لصد العدوان، ودعم القوات المسلحة في جهودها لحفظ الأمن والاستقرار.

 

*الاصطفاف الوطني خلف القوات المسلحة هو الخيار الوحيد، المقاومة الشعبية هي الحل، دعونا نقف معًا، ونقول: (لا) للميليشيا الإرهابية، (لا) للعدوان، (نعم) لدعم القوات المسلحة  للسودان، (نعم) للوطن السودان ما قد كان وما سيكون.