آخر الأخبار

في حوار الشفافية والصراحة ديوان الزكاة يكشف تكلفة مشروع العودة الطوعية إلى الديار

  • د. الأمين : صرفنا 3 مليارات جنيه لترحيل 8600 أسرة سودانية من مصر
  • التركيز على الأسر الفقيرة في العاشر من رمضان و6 أكتوبر وفيصل

حوار – ناهد أوشي:

شارف ديوان الزكاة على استكمال مرحلته الثانية في تنفيذ مبادرة العودة إلى الديار والتي  استهدفت  إعادة 10 ألف سوداني ضمن مشروع العودة الطوعية من مصر إلى السودان عبر تفويج 200 بص  ضمن مرحلة أولى لتسيير مائة بص فيما تم تنفيذ أكثر من 86%من المرحلة الثانية  وتبقى حوالي 27 بصا لنقل السودانيين الراغبين في العودة طوعا  إلى السودان.

(اصداء سودانية) جلست إلى مدير إدارة الإحصاء والتخطيط وتقنية المعلومات بديوان الزكاة رئيس لجنة  العودة الطوعية بالديوان د. الأمين علي عبد القادر للغوص داخل منظومة الزكاة وتفاصيل المبادرة وما تم من انجاز في أمر العودة الطوعية والخطط المستقبلية.

  *كيف بدأت فكرة مشروع العودة الطوعية؟ 

– الفكرة بدأت في أبريل الماضي بتواصل  من لجنة الأمل للعودة الطوعية بغرض مساهمة ديوان الزكاة في مشروع العودة الطوعية. خاصة وأن هناك فئات كثيرة من المجتمع السوداني في مصر وضعها :صعب جداً

الفكرة توافق أهداف ديوان الزكاة خاصة مصرف (ابن السبيل).. كما وان الديوان كان قد نفذ تجربة سابقة خلال فترة  الحرب بنقل المواطنين من الولايات المتضررة إلى الآمنة وثم  تفويج  (1161)بص مجانا من الولايات الآمنة إلى الولايات التي تم تحريرها  والآن تم توسيعها لتشمل الداخل والخارج.

*ما هي منهجية اختيار الأسر المستفيدة من المشروع؟

– بدأنا الترتيبات مطلع يونيو والجلوس مع لجنة الأمل وراجعنا الكشوفات

ركزنا على الأسر الفقيرة والأكثر حاجة لأن تكلفة ترحيل الأسرة كاملة( 7-8) أشخاص عالية عليهم.

ووفرت لجنة الأمل  قاعدة البيانات، واستهدفنا  السودانيين المتواجدين في  (العاشر من رمضان، 6 أكتوبر، فيصل) وزادت معاناتهم بسبب ارتفاع سعر الصرف وتكاليف رسوم الإيجارات والتعليم.

*إلى أي مدى وصلتم في تنفيذ المشروع؟

– المستهدف ترحيل (10,000)  سوداني من جمهورية مصر العربية بمحافظاتها القاهرة- الإسكندرية  العجمي وقد  أنجزنا المرحلة الأولى  بتسيير مائة بص  ووصلنا إلى المرحلة الثانية بتفويج (  8,600) أسرة والمتبقي بسيط ويُستكمل في المرحلة القادمة.

التكلفة حتى الآن 3 مليارات جنيه سوداني وعند الاكتمال ستصل إلى 4 مليارات جنيه سوداني.

 *كيف تقيمون أثر المشروع على المجتمع؟

– التقييم إيجابي جداً حيث تكونت شراكة بين لجنة الأمل والخيرين ومنظمات المجتمع المدني ومؤسسات الدولة. المواطن  شعر الآن بأن  الدولة (بتطبطب عليه) وشعرت بآلامه وهمومه.

كما وان المشروع أصبح يتحدث عن نفسه الناس (شافت) دور الزكاة عملياً وملموساً

*أي مصارف الزكاة دخلت في المشروع؟ وماذا عن الخطط القادمة؟

– ابن السبيل، الفقراء، المساكين، الغارمين، وابن السبيل وفي سبيل الله

الهدف إعادة المواطن ليعمر بلده وهنالك مشروعين قادمين نعمل على إنجازهما من خلال مشروع الغارمين والذي  بدأ بالفعل عبر حصر الموقوفين في السجون المصرية بالتنسيق مع السفارة وسداد الغرامات  وترحيلهم.

بجانب المشاريع الإنتاجية حيث  رصدنا( 2000) مشروع في كل ولاية  يستفيد منها العائدون حتى يكون عندهم مصدر رزق.

 *كلمة أخيرة توجهها ؟

– الشكر للجنة الأمل وقبيلة الإعلام والمجتمع المساهم.. أدعو لاستمرار المشروع حتى يعود آخر مواطن راغب إلى ارض الديار واوصي الجميع بالتكاتف والتماسك.

وأناشد كل مؤسسات الدولة والخيرين أن يحذوا حذو ديوان الزكاة والمساهمة في هذا المشروع الوطني حيث يسجل التاريخ هذا العمل المشرف و المطلوب أن نتكاتف ونبني بلدنا وننبذ الخلاف.