ما لم يفهمه بعد أذيال التمرد… المليشيا قوامها عنصرية بغيضة
بالواضح
فتح الرحمن النحاس
*لاسلمية ولامدنية ولاديمقراطية في مخطط مليشيا التمرد، فهذه الشعارات مجرد (مصيدة) لجذب المزيد من (الأتباع الموقوتين) مثل رهط قحت بمختلف مسمياتها، يتم إستخدامهم للعبور لدولة مايسمي (بالعطاوة) التي تمثل (المصب) الموعود لعرب الشتات المستجلبين من عدة دول إفريقية، فهذا يفهمه أقل الناس دراية بمؤامرة الحرب، لكن هؤلاء الأذناب عميت فيهم الأبصار والبصيرة.. وما مجازر الفاشر إلا (مقدمة صريحة) للمشروع العنصري الذي يرمي لإحلال هؤلاء الشتات (الملاقيط) محل أهل دارفور الأصليين..وغداً إن نجح هذا المخطط العنصري، فلن يكون هنالك مكان (للأتباع) في إدارة كيان الشتات فمصيرهم إن لم تتم (تصفيتهم) أن يتحولوا لمجرد (خدم) من الدرجة الثالثة في بلاط العطاوة..ولا(يغرن) الأتباع هذا التوادد الذي يجدونه الآن من قيادة التمرد، فهذا أشبه (بأنياب الليث) البارزة التي يظنها من يظن انها (إبتسامة) فإذا هي المقدمة لإفتراس الضحية، لكن (السكرة) التي تأخذ بألباب الأتباع تعميهم من النظر بتعمق لما يجري تحت أسماعهم وأبصارهم.
*كان يمكن أن تكون لهم (العظة) في (هرطقات) طبالي التمرد امثال الربيع والفاضل والقتلة في الميدان الذين جزموا بألا يتركوا صاحب (أذن سوداء) في كل السودان ويكيلون (السباب) لأذنابهم في قحت وبقية مسمياتها..فكيف ياترى يكون حال (الأذناب) معهم حينما يستتب لهم الأمر في كيانهم الذي يعملون على إقامته في دارفور…بالطبع لن يكون لهؤلاء (التوابع المخدوعين)، لاصوتا لاصورة لا مكاسبا، فقد قبضوا (الأجر) من قبل ثمناً (لتبعيتهم المذلة) في مقابل (مخاصمة) وطنهم وشعبهم و(موالاة) التمرد، فلا وظائف لهم ولا مواقع قيادية، وربما إن وجدوا شكلاً من المعاملة فستكون في منحهم تأشيرات وتذاكر السفر لبلدان (المهجر) الأخرى التي رضعوا من أثدائها حليب العمالة عند الخطوات الأولى ..فيا بؤس الحال.
*ومثلكم تلك المذيعة الوضيعة التي تستلم على الهواء (مال الإرتزاق) وتفرح به ولاتتذكر أنه (معطون) في دماء الأبرياء ويقطر بها، فاليوم (يغريها) وغدا يكون عليها (حسرة) حينما ينتهي دورها المرسوم ثم (يُرمى) بها في أقرب (مزبلة) لأن من يرميها يفهم أن من يخون وطنه وشعبه لايتوانى في خيانة من اشتراه بالمال واستخدمه في الأفعال القذرة…ولاحول ولاقوة إلا بالله..ألا لعنة الله عليك أيتها الساقطة الدنيئة.
سنكتب ونكتب.