آخر الأخبار

تصاعد مخيف لحالات الإصابة بحمى الضنك في طويلة

قالت مصادر صحية، الاثنين، إن مواقع النزوح في طويلة بولاية شمال دارفور شهدت تصاعدا مخيفا في حالات الإصابة بحمى الضنك، بما فيها الكادر الطبي والعاملون.

وأفاد مصدر صحي بمنظمة أطباء بلا حدود الفرنسية لـ«دارفور24» بأن مواقع النزوح بطويلة شهدت تزايدًا مقلقًا في تفشي حمى الضنك، طالت الكوادر الصحية والعاملين في خطوط المواجهة في المستشفيات والمراكز الصحية بتجمعات النازحين.

وأرجع أسباب تعرض الكوادر الصحية والعاملين للإصابة إلى الضغط المهني والاكتظاظ، الأمر الذي فاقم بدوره أوضاعهم الصحية، فضلًا عن تأثيره على القدرة التشغيلية لهذه المستشفيات والمراكز، في ظل الضغوط المتزايدة على القطاع الصحي.

وتُعد حمى الضنك عدوى فيروسية تنتقل إلى الإنسان عن طريق لدغات البعوض، وتظهر أعراضها، وفق منظمة الصحة العالمية، عادةً خلال فترة تتراوح بين 3 و14 يومًا بعد اللدغة المعدية، بمتوسط يتراوح بين 4 و7 أيام.

وكان أطباء وعاملون في القطاع الصحي قد حذروا، في تصريحات سابقة لـ«دارفور24»، من مخاطر انتشار حمى الضنك في مخيمات النازحين بطويلة، بعد تسجيل حالات إصابة بالمرض، بالتزامن مع ارتفاع أعداد المصابين بالملاريا.