آخر الأخبار

النصر آت رغم ضخامة التآمر… وإعلاميون أدوات في المؤامرة

بالواضح

فتح الرحمن النحاس

 

*وحتى إن استمرت عمليات تغذية وإشباع مليشيا التمرد بالسلاح التقليدي والحديث الأكثر تطوراً والمرتزقة والمال وحتى وإن اشتروا ويشترون دولا من حولنا بأثمان بخسة تدخل حسابات رؤسائها، مع وعود بالمزيد الذي  سيأتيهم كلما أحسوا منهم خوفاً أو حذراً، وحتى وإن تحولت الحرب لسوق رائج وجاذب لكل أرزقي وعميل وإعلامي وضيع جاءوا من كل فج عميق  بأفواه(فاغرة وجائعة) للمال المحمول في (الحقائب السامسونيت) والمتاح بلا (إيصالات إستلام)، مادام المستلم (رخيصا) في قيمته الإنسانية بمايكفل له (الضمانة)، حتى إن فعلوا كل ذلك وزادوا عليه فلا سبيل لهم لوراثة هذا الوطن الشامخ بشعبه وأرضه وخيراته، فقد اختار صناع الحرب وممولوها أن يلعقوا (أمرً هزيمة) ما سمعوا بها في حياتهم الملوثة بالجرائم ولاعهدتها نفوسهم المسكونة بالشياطين اللعينة، فالشعب السوداني بجيشه ومقاتليه تحت مختلف اللافتات، قد وطنوا أنفسهم على خوض هذه الحرب حتى أبعد نهاياتها، بعزائم لاتفتر وتضحيات تلد أخريات أشد متانة وقوة.

*هي الرسالة الأوضح والأقوى من شعب السودان يضعها في بريد (الثالوث المتآمر) في امريكا واسرائيل والإمارات و(العملاء) المنتظرين على منافذ الإرتزاق من فتات الأموال.. وتستمر أمريكا في السقوط الأخلاقي و(الفشل) في أن تكون دولة لها قيمة (إنسانية رائدة) في هذا العالم، وترضى أن تتحول لأداة ضد الإستقرار والسلام العالمي، منتهكة لذلك قيمة أن يكون هنالك (تعاون مثمر) بين الدول وليس دماء تسيل وتشرد في حق (المدنيين) وانتهاكات لحقوق الإنسان والحريات التي تزكم بها أمريكا انوفنا (كذباً وخدعة)، كما رأينا في غزة والآن السودان ومن قبل افغانستان والعراق وغيرهما..كل ذلك بين يدي أمريكا لايحرك فيها (أهمية) لعدالة ولا احتراماً لسيادة الدول، بل وتمضي قدماً في السير خلف ركب (اليهود الصهاينة) وهم يحركون (لعبة( عدم الإستقرار والسلم العالميين، إلى جانب (توظيف) دول وأفراد في هذا (المشروع المدمر) للشعوب، وكان المأمول أن تكون أمريكا التي (تدعي ريادة) العالم الحر، الإمتناع عن مساندة هذا الخراب وألا تصبح أداة طيعة في يد اليهود الصهاينة أعداء البشرية.

*وإن هي رأت اليوم أن تستمر في أخطائها الكبرى وتعيد تجاربها السابقة التي انتهت بها إلى (الفشل والهروب) من دول أخرى ، فإن ما ينتظرها في السودان وينتظر أتباعها، سيكون (ادهى وأمر)، وستكون في مواجهة شعب لايهاب إقتحام الصعاب، ويمسك (بالقلم) ليسجل صفحة جديدة في كتاب (تأريخ العالم) تتحدث عن (خطل تقديرات) أمريكا عندما حركت عدوانها ضد السودان، وكيف كان شكل الهزيمة التي لحقت بها.

سنكتب ونكتب