آخر الأخبار

الغضب الصيني تجاه ما حدث فى فنزويلا

ألوان الحياة

رمادى :تتخذ الصين موقفاً حازماً ومعارضاً بشدة لعملية اعتقال واختطاف الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو من قبل القوات الأمريكية في مطلع يناير 2026. وتعتبر بكين هذا التحرك انتهاكاً صارخاً للسيادة الدولية والقانون الدولي.
فيما يلى ملخص لموقف الصين الرسمي وتحليل تبعاته وهو الإدانة الرسمية والمطالبة بالإفراج
• اذ أعربت الخارجية الصينية عن “صدمتها العميقة” من الاستخدام الصارخ للقوة ضد دولة ذات سيادة.
•طالبت بكين الولايات المتحدة بالإفراج الفوري عن مادورو وزوجته “سيليا فلوريس”، واصفةً العملية بأنها “عمل من أعمال البلطجة” والقرصنة الدولية.
• وقدأشار الرئيس الصيني “شي جين بينغ” (في تصريحات غير مباشرة عقب الحادثة) إلى أن الإجراءات الأحادية الجانب تقوض النظام العالمي، مشدداً على ضرورة احترام خيارات الشعوب وتجنب سياسة “شرطي العالم”.
• ثم دعت الصين، بالتعاون مع روسيا، إلى عقد جلسات طارئة في مجلس الأمن الدولي لمناقشة مشروعية العملية الأمريكية.
• أكد مندوب الصين الدائم لدى الأمم المتحدة أن واشنطن “دمرت مبدأ المساواة في السيادة” وحذر من أن هذا العمل يرسي سابقة خطيرة في العلاقات الدولية.
• ⁠هناك دوافع وراء الموقف الصيني تتمثل فى
• الاستثمارات الاقتصادية: فنزويلا هي أكبر مدين للصين في أمريكا اللاتينية (بديون تقدر بـ 19 مليار دولار)، وتخشى بكين من ضياع هذه الأموال أو تعطل إمدادات النفط التي تعتمد عليها بشكل كبير.
• النفوذ الجيوسياسي: تعتبر الصين مادورو حليفاً استراتيجياً قوياً في “الحديقة الخلفية” للولايات المتحدة، وترى في سقوطه بهذه الطريقة ضربة لنفوذها المتصاعد في المنطقة.
•يراقب الخبراء في بكين العملية بدقة لاستخلاص الدروس؛ حيث يرى البعض أنها تظهر قدرة واشنطن على تنفيذ عمليات “قطع رأس” عسكرية، بينما يرى آخرون أنها تضعف الموقف الأخلاقي لأمريكا في الدفاع عن تايوان مستقبلاً بحجة “القانون الدولي” الذي انتهكته في كاراكاس.
4. التحرك الإعلامي والدبلوماسي
• شنت وسائل الإعلام الحكومية الصينية حملة تصف فيها الولايات المتحدة بأنها “دولة غير مستقرة وغير موثوقة”.
• أشارت تقارير استخباراتية إلى أن الصين بدأت بالفعل في مراجعة كفاءة أنظمة الدفاع الجوي (صينية الصنع) التي كانت تمتلكها فنزويلا ولم تنجح في رصد أو منع العملية الأمريكي
• ⁠من ناحية أخرى يواجه الموقف الاقتصادي للصين تجاه الولايات المتحدة تعقيداً كبيراً بعد الأحداث الأخيرة في فنزويلا (يناير 2026)، حيث تتحرك بكين في مسارين متوازيين: الغضب الدبلوماسي والقلق على المصالح المالية الضخمة.
بالنسب للمشهد الاقتصادي الحالي يتمثل فى القلق على “الديون السيادية” (10-19 مليار دولار)
تعد فنزويلا أكبر مدين للصين في المنطقة. كانت بكين تعتمد على نظام “القروض مقابل النفط”، حيث يتم سداد الديون عبر شحنات نفطية مستمرة.
• المخاطرة: تخشى الصين أن تقوم أي سلطة انتقالية مدعومة من واشنطن بالطعن في شرعية هذه الديون أو التوقف عن سدادها، معتبرة إياها “ديوناً للنظام البائد”.
• رد الفعل: طالبت وزارة التجارة الصينية واشنطن بضمان حماية الاستثمارات الأجنبية، مؤكدة أن التعاون الاقتصادي بين بكين وكاراكاس محمي بموجب القانون الدولي.
معركة السيطرة على “أكبر احتياطي نفط في العالم”
بعد إعلان ترامب أن الولايات المتحدة “ستدير” قطاع النفط الفنزويلي حتى الانتقال السياسي:
• فقدان المزايا: تمتلك شركات حكومية صينية مثل (CNPC) و(Sinopec) حقوقاً في احتياطيات تقدر بمليارات البراميل. تخشى الصين من قيام الشركات الأمريكية (مثل تشيفرون وإكسون موبيل) بالاستحواذ على هذه الامتيازات.
• الضغط النفطي: ردت الصين بتشديد الرقابة على صادراتها من “المواد الخام” والتقنيات اللازمة لتطوير الحقول، في محاولة لاستخدام نفوذها في سلاسل الإمداد كأداة ضغط.
• ⁠. “حرب العقوبات” المتبادلة
• عقوبات واشنطن: فرضت الإدارة الأمريكية عقوبات جديدة (يناير 2026) على شركات صينية ومقارها في هونج كونج بتهمة مساعدة نظام مادورو في الالتفاف على الحظر السابق.
•وكان الرد الصيني ان بدأت بكين بالفعل في مراجعة عقوبات مضادة على أفراد وشركات أمريكية، ولوحت باستخدام “قائمة الكيانات غير الموثوقة” ضد الشركات التي تدعم التحركات الأمريكية في فنزويلا.
ثم . استخدام “سلاح الديون الأمريكية” والتجارة
هناك تخوفات من أن تكتفي الصين بالاحتجاج الدبلوماسي وتبدأ في إجراءات اقتصادية غير مباشرة:
• يراقب المحللون أي تحركات صينية لبيع أجزاء من سندات الخزانة الأمريكية كإشارة تحذيرية.
• و قد تتعطل بعض التفاهمات التجارية التي كان يجري التفاوض عليها بين واشنطن وبكين رداً على ما تصفه الصين بـ “البلطجة الأمريكية”.
• ⁠من الواضح أن التصرف الامريكى لن يمر بسلام دون خسائر أمريكية اقتصاديا وسياسيا رغم سيطرة أمريكا على نفط فنزويلا