آخر الأخبار

ظروفك الخاصة لك وحدك

صمت الكلام

فائزة إدريس

 

*يواجه المرء في حياته اليومية العديد من المواقف والظروف المختلفة والتي قد تكون جيدة أوربما كانت سيئة ويكون لها تأثير على حياته سواء بالإيجاب أو السلب، فتارةً يكون مسروراً مبتهجاً مبتسماً، و أخرى يكون ممتعضاً متجهم الوجه يتجلى الغضب على محياه.

*فالبعض من أولئك الناس ممن تمر به مواقف وظروف خاصة غير حسنه لايتمالك نفسه في الكثير من الأحيان حينما يتعامل في أوجه الحياة الواسعة مع غيره من الناس، فيصب جام غضبه عليهم ويتعامل معهم معاملة قاسية خالية من اللطف نتيجه لما يمر به من ظروف سيئة.

*فلكل إنسان ظروف تجابهه في حياته، ويمر بها سواء كانت ميسرة أو صعبة أوخليط بين الإثنين. فحينما تكون تلك الظروف مكشرة عن أنيابها فليس للفرد الحق في أن يخلط مشاكله وظروفه الخاصة بتعامله مع الآخرين، فكل فرد في هذه الحياة له ماله من مشكلات وظروف.

*فهنالك زمرة من الناس تؤذي مشاعر غيرها نتيجة لما تمر به من ظروف قاهرة، وكأن أولئك كان لهم ذنب فيما حدث على أرض الواقع، فيجدون منهم أسوأ أنواع التعامل وعدم اللباقة في الحديث و(التصرفات) الغير مألوفة مما يقود إلى دهشتهم وغضبهم ووهن العلاقات معهم وربما إلى قطع أواصرها.

*فيجب على الفرد التحكم في إنفعالاته بحيث يكون في قمة اليقظة والوعي (لتصرفاته) ، ومايتفوه به من كلمات حينما يلم به ظرف ما غير جيد، حتى لاينقل مشاعره السلبية للغير الذين لم يقترفوا جرماً ولاشأن لهم بما يحيط به من .

*إذاً يعتمد نجاح العلاقات الإنسانية على المقدرة على التعامل مع الآخرين بلطف واحترام، بغض النظر عن الظروف التي يمر بها المرء.

نهاية المداد:

لا تحسب الأرض عن أنجابها عقرت

            من كل صخر سيولد للفدا جبل

فالغصن ينجب غصناً حين نقطعه

           والليل ينجب صبحاً حين يكتمل

ستمطر الأرض يوماً رغم شحتها

                ومن بطون المآسي يولد الأمل

 (أنس الحجري)