آخر الأخبار

منصات التواصل الاجتماعي ..تصفية الحسابات على الهواء الطلق

رأي قانوني : غياب مؤسسات الدولة أدى إلى تفشي الظاهرة

نعمات ابوزيد:
استبشرنا خير عندما ظهرت مواقع التواصل الاجتماعي كمنصات رقمية تمكن الأشخاص من إنشاء محتوى خاص بهم مثل النصوص، الصور، الفيديوهات—ومشاركته مع الآخرين في شبكة واسعة. من خلالها يمكن متابعة الأصدقاء والعائلة، الانضمام إلى مجموعات ذات اهتمامات مشتركة، والتفاعل بسرعة عن طريق التعليقات والإعجابات والمشاركات. باختصار، هي أدوات تجعل التواصل والتفاعل الاجتماعي أكثر سهولة وسرعة في العالم الرقمي إلا أنه ليست من اللائق أن تكون وسائل التواصل الاجتماعي فضاء للتبادل الحر للألفاظ غير المقبولة والسب والشتم الذي تشهده الميديا بصورة مزعجة من شخصيات مختلفة بعضهم ينتمي للوسط الفني والبعض سياسيين وقادة مجتمع وغيرها من الشخصيات التي أثارت جدلا بالميديا دون أن يكثرثوا إلى أنهم سفراء مهنة كان يجب عليهم احترام الجمهور أو الشعب الذي دعمهم ليصلوا إلى مكانتهم التي لم يحترموها أو اسم البلد التي جعلت منهم ارقام وكان شكرهم بطريقة غير لائقة وألفاظ يعف اللسان عن ذكرها ونساء غاب عنهن الحياء والخجل واشباه رجال غرتهم الدنيا أين أولياء الأمور والأسر المحافظة وعاداتنا وتقاليدنا السمحة؟.
حرية التعبير :
نجد أن هذه المنصات تتيح حرية التعبير وتسهّل الحوار بين أشخاص من خلفيات مختلفة، وهذا يمكن أن يثري النقاش ويعزز التفاهم بعيد عن المهاترات والتراشق بالالفاظ والكلمات المسيئة التي لا ترتقي لأن تكون محتوى يستفاد منه.
وعندما تتحول المحادثات إلى إهانات أو ألفاظ بذيئة فإنها تخلق بيئة سامة تؤثر سلبًا على الصحة النفسية للمشاركين وتقوض الحوار البناء ويمكن السماح بالنقاش الجاد والمهذب، مع وضع قواعد واضحة تحظر الإهانات والشتم و يجب أن تطبق المنصات سياسات فعالة للرصد والإبلاغ، بحيث يتم التعامل مع المخالفات بسرعة فلابأس من حرية التعبير في بيئة متوازنة ديدنها احترام الرأي والرأي الآخر.
فضاء واسع:
المسرح هو فضاء واسع يستخدمه المئات والقضية هي عدم اكتراث من مجموعة من النساء والرجال فضلوا الشجار على الاستفادة من الانترنت الذي يتيح لك العديد من الخدمات. قضية أرقت المجتمع فرقت بين أسر وبين مجموعات سياسية وأفراد بعضها وصل إلى أروقته المحاكم وتم الفصل فيها وأخرى تنتظر رأي القضاء للوقوف على حجم هذه الكارثة وجدنا عدد من النمازج ووضعناها على منضددة المختصين وخرجنا بالتفاصيل التالية:
تباينت خلافات المنصات الاجتماعية وانتشرت بشكل كبير مما دفعنا إلى الغاء الضؤ عليها وإليكم بعض النمازج.
خلافات اسرية:
أحدى قضايا المنصات التي كانت أشبه بمسلسل طويل خلال الفترة الماضية كان بين (ك) وشقيقتها (س) وهم يعيشوا في أحدى الدول الأوروبية وكانت الخلافات أسرية في قضية قذق حيث أسأت (س)لابنة (ك) بطريقة غير مقبولة ووجهت لها اتهام كبير و وتطور النقاش حتى وصل إلى القضاء وبدأت الجلسات ولم يتم الفصل فيها حتى الآن.
 نسج خيال:
وقبل اسابيع فنان مشهور ( ش- ف) اشعل الميديا بي فيديوهات تقشعر لها الأبدان وتهديدات لامبرر لها وقصص اشبه بنسج الخيال وألفاظ وسب لايشبه عاداتنا ولاتربيتنا ليتم التستر عليه في نهاية الأمر بأن قواه العقلية مضطربة
مهب الريح :
أما عن السياسيين فحدث ولا حرج النمازج لاحصر لها وقصص تعكس خلافات كبيرة بين اجسام لها وزنها كان عليها أن تحكم العقل لتعبر بالبلاد التي أصبحت في مهب الريح بسبب الاستهداف الداخلي والخارجي والمؤامرات التي تحاك حولها.
جرائم محلية:
في الجانب القانوني التقينا الأستاذة رحاب مبارك سيد أحمد محامية وناشطة في حقوق الإنسان وقالت : الجرائم في منصات التواصل الاجتماعي تختلف من جريمة إلى أخرى مشيرة إلى أن الجرائم على المستوى الشخصي فيها سباب وأساءات من شخص لشخص أو من مجموعة لمجموعة وقد أصبحت منتشرة بشكل لافت بين الفنانين والفنانات والعاملين بالوسط الفني على وجه الخصوص واعتبرتها جرائم محليه على حد قولها وفقا للقانون الجنائي السوداني وهي المادة( ١٦٠) الإساءة والسب والمادة (١٥٩) اشانة السمعة.
 خارج الحدود:
وأشارت الأستاذة المحامية إلى أن مثل هذه الجرائم كانت تحدث عادة في السابق إلا أنها ازدادت بصورة مقلقة وارجعت السبب لعدم وجود مؤسسات الدولة وأن أغلبها لم يباشر عمله حتى الآن واضافت رحاب في حديث ل(أصداء سودانية) بعض الجرائم ترتكب خارج حدود منطقتهم أو وجودهم من أشخاص أغلبهم في مصر والإمارات وغيرها وهي جرائم وفقا للقانون الجنائي السوداني جرائم محليه يعاقب عليها الشخص وفقا للقانون تحت المواد المذكورة أعلاه.
عابرة للقارات:
وكشفت عن وجود جرائم عابرة القارات وهي مثل جرائم الحرب مكتملة الأركان مثل التحريض على قصف مناطق بعينها أو تحديد مناطق لأنها حواضن مثل الخطاب العنصري وخطاب الكراهية والنماذج كثيرة دون ذكر اسماء واضافت قائلة سميت بالجريمة مكتملة الأركان لأن الشخص المحرض عبر الميديا والمنصات لا يقل خطورة عن منفذ العملية لذلك يجب أن يتعاقبوا وفقا للقوانين العالمية وعلى وجه الخصوص المجموعة التي تبنت خط (بل بس) على حد وصفها مما يؤكد على تبنيهم لخطابين واحد الكراهية والثاني التشكيك في السياسيين والطعن في أخلاقهم وختمت حديثها بأن التحريض عندما يصل إلى حد القتل والتصفية يصبحوا شركاء في الجريمة بشكل مباشر.