آخر الأخبار

تفويض الجيش لإجتثاث التمرد… كل الشعب في خندق المقاومة

بالواضح

فتح الرحمن النحاس

 

*ويظل إصطفاف الشعب خلف الجيش سمة مميزة للعلاقة (الوطيدة التلاحمية) بين الطرفين، القائمة على ثقة الشعب (الراسخة) في جيشه ولقناعته بأن الجيش هو المؤسسة الوطنية الوحيدة التي (لاتتغير ولاتتبدل) شكلاً ومضموناً، مهما تبدلت وتغيرت (المواسم السياسية)، فواجباته تظل هي ذات الواجبات في صون السيادة والأمن والتصدي لكل مؤامرة تحاك ضد الوطن، وهو (الحارس الأمين) للوطن الذي يمنع (إنجراف) النظم السياسية في الصراعات و(الفوضى ) التي تعطل الحياة العامة للشعب، فقد ظل الجيش هو (المنقذ) للديمقراطيات من أن تنحدر (للضعف المريع)، فتصبح  المسبب لضياع (هيبة الأمة)، ومن ثم فإن الإنقلابات (العسكرية) التي تسدل الستار على الديمقراطيات ، ظلت تحمل في إحشائها (الكثير المفيد) للبلد، بعد أن يكون الشعب قد شبع من كثرة الكلام على حساب الأمن والخبز والدواء وإستقرار الماء والكهرباء، فالأمان من (الخوف والجوع) أكبر (قيمة) من (الحرية العاجزة) أو قل الديمقراطية (الفاترة) المنحدرة للفوضى.

*أما معركة الكرامة التي يواجه بها الشعب والجيش (المؤامرة الأخطر)، فقد ظلت تمثل التحدي الأكبر لإختبار (إرادة) شعبنا و(كفاءة) جيشنا، وبالفعل لم يخيب الجيش ظن الشعب مافتئ قدر (التحدي)، وخاض الحرب بكل (البسالة) والرجولة والحرفية (القتالية)، ودك ويدك معاقل (المليشيا الملاقيط)، ويوردهم حياض (الموت الزؤام) الذي لايمهل لأخذ جرعة ماء..ولأن المعركة قومية فقد انخرطت فيها جحافل (المقاومة الشعبية) من مستنفرين ومجاهدين وفصائل أخرى مقاتلة، فشكلوا، (ملحمة وطنية) تحت راية الجيش وبقيت له (السند والعضد) ولم يبخل هؤلاء (الفرسان) بالأرواح والدماء والعرق والسهر و(الإستعداد) لبذل المزيد من التضحيات الجسيمة..فتصبح بذلك المقاومة الشعبية المشهد الذي (يجسد) إرادة الأمة ويؤكد (للمتآمرين) وكل العالم أن مؤامرة الحرب تستهدف (كل الأمة) بجيشها وشعبها وليس الجيش فقط، فالقدر مشترك ولابد من خوضه بل لابد اليوم من إثبات هذا (التلاحم) بين الشعب والجيش عبر مشهد (الإصطفاف الباذخ) والمستمر كل الوقت حتى ينجلي ظلام المؤامرة وتسطع (شمس الخلاص) من سرطان التمرد وصانعيه وأذنابه.

*إصطفاف الشعب اليوم خلف جيشه لن يكون (حدثاً عابراً) وليس مشهدا ليوم واحد، بل هو (تجديد) لماهو كائن أصلاً، فهو (تفويض) للجيش ليستمر بقوة في (ترسيخ) سيادة الوطن و(تطهيره) من المليشيا وأذنابها (العملاء الخونة)، والإلتزام الصارم بإرادة الشعب و(المقاومة الشعبية) الباسلة، في وجه كل من (يحاول) عبر أجندة داخلية أو خارجية، كسر هذا (الصمود العسكري) في وجه المؤامرة والإصطفاف الشعبي (المزلزل)، ولتكن وقفة اليوم (عهداً صارماً) بين الشعب والجيش أن يظل السودان (شامخاً وحراً وأبياً) في وجه طغاة العالم وتوابعهم الذين ينفذون (أجندتهم) عبر مؤامرة الحرب الخبيثة..فاطلقوا ياقادة (طاقات) الشعب وسلحوه بلا (تردد) أو بموجب حسابات تحمل (السُّم) في وجه إنساني (مستعار) وشفقة  (كذوبة) من مآلات الحرب على المدنيين…فلا نامت أعين المستعمرين الجدد ومرتزقتهم الجبناء.

سنكتب ونكتب.