والي الخرطوم يكشف أسباب أزمة الكهرباء
كشف والي الخرطوم أحمد عثمان حمزة عن تأثر قطاع الكهرباء نتيجة للتدمير الممنهج الذي تعرض له جراء عمليات التخريب التي استهدفت محطات التوليد والمنشآت الحيوية والاستراتيجية في محاولة من المليشيا المتمردة لإضعاف مقدرات الدولة وتعطيل الخدمات الأساسية التي تمس حياة المواطنين بصورة مباشرة مما تسبب في نقص في التوليد .
وأشار الوالي لدى مخاطبته أعمال المؤتمر العالمي الأول للطاقات المتجددة والبديلة بجامعة أم درمان الأهلية بإشراف وتنظم منظمة أساتذة الجامعات السودانية (ماجسو) برعاية وزير التعليم العالي أحمد مضوي موسى واشار إلى أن أن الحكومة تبذل جهوداً كبيرة لإعادة إعمار قطاع الكهرباء وإعادة تشغيل المحطات المتضررة باعتبار أن استقرار الإمداد الكهربائي يمثل ركيزة أساسية لاستعادة النشاط الاقتصادي ودعم الإنتاج وتحقيق التعافي الوطني.
وأشار أحمد عثمان حمزة إلى أن المرحلة الحالية تتطلب التفكير في حلول علمية ومستدامة تقوم على تنويع مصادر الطاقة والاستفادة من الإمكانات الطبيعية التي يزخر بها السودان وعلى رأسها الطاقة الشمسية وطاقة الرياح مشيداً بالدور الكبير الذي يضطلع به الباحثون والعلماء وأساتذة الجامعات في تقديم الرؤى والحلول العملية التي تواكب التطورات العالمية في مجال الطاقة النظيفة والمتجددة.
وأعلن والي الخرطوم دعمه الكامل للمؤتمر مؤكداً حرص حكومة الولاية على تبني وتنفيذ التوصيات التي ستخرج بها جلساته خاصة المعنية بزيادة إنتاج الطاقة الكهربائية وتطوير مصادر بديلة ومستدامة تقلل الاعتماد على المصادر التقليدية وتسهم في استقرار الإمداد الكهربائي خلال المرحلة المقبلة.
وأشار إلى أن ولاية الخرطوم تمتلك تجربة رائدة في إنتاج غاز الميثان من مردم أبو وليدات لافتاً إلى أن المشروع حقق نتائج مشجعة في بداياته إلا أنه واجه عدداً من العقبات الفنية والتشغيلية التي أدت إلى توقفه معرباً عن أمله في أن تسهم البحوث العلمية والتقنيات الحديثة في إعادة إحياء المشروع وتطويره بما يجعله نموذجاً وطنياً للاستفادة من النفايات في إنتاج الطاقة النظيفة.