بسبب الجوع والعطش.. أفواج نازحين تصل من ريف الفاشر إلى طويلة
تتواصل موجات النزوح من ريف الفاشر بولاية شمال دارفور إلى محلية طويلة، مع تصاعد أزمة الغذاء، وذلك وفقًا لإفادات النازحين.
وتشهد مخيمات طويلة، الخاضعة لسيطرة حركة تحرير السودان بقيادة عبد الواحد محمد نور، هذه الأيام استقبالًا مستمرًا للنازحين الجدد.
وقال عدد من النازحين لـ”دارفور24″ إنهم فروا من قرى متفرقة شرقي الفاشر جراء الجوع والعطش وانعدام الأمن.
وأفادت حليمة إسحاق، وهي نازحة من قرية كركرة شرقي الفاشر، بأن الأوضاع الأمنية والمعيشية في ريف الفاشر عمومًا، ودار سميات بشكل خاص، باتت مزرية ولا تُطاق.
وأوضحت أن هذه الأوضاع دفعتهم للفرار من قراهم بحثًا عن الأمن والغذاء والدواء والخدمات الأساسية، في ظل ضعف الأمطار وتداعيات الجفاف على السكان والثروة الحيوانية، وسط غياب المنظمات العاملة في المجال الإنساني.
وفي السياق، قالت السلطة المدنية التابعة لحركة تحرير السودان بدائرة طويلة إن المنطقة استقبلت أمس الأحد أفواجًا جديدة من النازحين الذين اضطروا إلى مغادرة مناطقهم نتيجة استمرار الأوضاع الأمنية والإنسانية الصعبة.
ولفتت إلى أن هذه الموجة الجديدة تأتي في وقت تواجه فيه دائرة طويلة ضغوطًا متزايدة على الخدمات والموارد المتاحة، مع تزايد احتياجات النازحين إلى الغذاء والمياه ومستلزمات الإيواء والرعاية الصحية والحماية.