
سباق السلام للوحدة الوطنية
هوامش
عمر إسماعيل
*منذ بداية المعارك في أبريل 2023 التي بدأها كما هو واضح (الأوباش) يواصلون في كل ما هو ابشع (الانتهاكات) من تعذيب وقتل حتى الأطفال وبين عالم صامت وآخر يتحرك (ببطء) وهناك البيانات أحيانا خجولة تدين دون تحرك واضح لوقف الحرب التي تستهدف في المقام الأول إبادة الشعب السوداني إذ نجد في جانب الوطني كل استعداد قوي لرد أي محاولات لارض السودان وشعبه وهناك ارتفعت رايات الدفاع والمقاومة الشعبية في أكبر تحد لوحدة الجيش والشعب ليكون ذلك أكبر درس لكل الناس والعالم (إن أهل الأرض) لا يمكن أن تضيع ولا يمكن أبدا أن تهان الكرامة والعزة.
*ومنذ اول مبادرات في محاولة لإسكات صوت الرصاص و(الموت بالجملة) كانت مبادرة جدة التي عقدت عددا من الجلسات إلا ان جماعة الأوباش لا تبدو عليهم علامات الرضا من هذه المبادرة لذلك كان الرد أقوى حينما تم طرد الاوباش بالقوة خارج العاصمة، وبعد ذلك كثيرا من المدن والأرياف وتم ذلك حتى ان اتجه الزحف البطولي إلى الغرب وهناك الحرب هي (فر هنا وهناك) حتى يتم الابتعاد الكبير لذلك فإن الانسحاب جزء من خطة المعركة وليس هروبا من ميدان القتال وبعض أصحاب النفوس حسبوا ذلك هزيمة فالجيش لا يعرف الانسحاب هرباً بل الانتصار.. هناك معركة ام درمان وبحري ومدني والخرطوم وغيرها فلا (إحباط) بجيشنا بروحه المعنوية العالية مسيرة الانتصار تمضي.. كما هو فالجيش حارس الوطن.
*وسط المعركة تمتد المبادرات بعضها (كلام تشجيع) وأخرى وسطها تجد ألغاما لمصلحة (المبادر) وتجد مبادرة الاتحاد الأفريقي والجامعة العربية التي (لا حيلة لديها) غير (النية) البيضاء ووسط ذلك وغيرها نجد ان السودان متمسك بمبادرة (جدة) مع اصرار الوطن بالتمسك بالسيادة والعزة والكرامة دون التنازل عن طرد الأوباش إلا إذا سلموا اسلحتهم وعادوا إلى أرض الوطن وابتعدوا عن طريق المرتزقة.
*وإذن – فإن المبادرة التي جاءت تحمل (أربعة) دول إلى السودان طالب بإبعاد دولة أخرى ولكن فإن امريكا جاءت بمبادرة (سعودية) مع الاتصال بالرئيس الأمريكي الذي قبل أن يساهم في مسألة السلام وإيقاف المعركة فهل يصدق في ذلك.
*سيد عقار نائب رئيس السيادة قال انه يرجو أن لا يعول الشعب السوداني على المبادرات بمعنى أن السلام يصنعه على الوطن (سوداني ليس إلا..) لذلك فان السلام من الداخل يتطلب الوحدة الوطنية وتعميق القومية السودانية ودمج الأحزاب القديمة والجديدة وقبول الرأي الآخر إلى ما هو بوحدة لمواجهة الآراء وصهرها في بوتقة (قالب) واحد هذا هو السودان الذي نريد لا أحزاب ولا قبلية وكيانات مسلحة بل جيش واحد بدون مسميات.. تشير إلى كيانات سياسية تخرب الوحدة الوطنية.
*السلام السوداني طريقه فيه بعض (العثرات) لكن بالعزيمة يمكن أن نمضي إلى الآفاق المرجوة.. وكل الشعب السوداني يريد السلام – فالحرب ستزيدنا تخلفاً وخراباً ومهما كان فالمعركة تستمر وتتطور وتزيد الآلام فمن الأفضل أن نعمل سوياً.. من أجل السلام ومستقبل الوطن لأبنائه وبهدوء.. ولكن لن نرضى بعمل سلام يمس السلام والعزة وكفاية (أوباش) والعمل لإنجاح السلام السوداني وليتدخل أهل الوطن للسلام.
*من وراء كل ذلك نعمل لتقوية الأمن بالداخل وحدودنا وان يكون العمل مستمرا من اجل السلام الداخلي والحوار الوطني.. إلى ذلك العمل على السوق والمعايش والصحة والتعليم.. وغيرها حتى يكون الجسد السوداني (متعافي) وبسلام.