
الشعب يرفض مؤتمر برلين
الوان الحياة
أسود :
*يتجمع عدد مقدر من السودانيين المقيمين بدول أوروبا والذين يقودهم الشرفاء في تجمع السودانيين بالخارج يتجمعون في برلين أمام وزارة الخارجية الالمانية في اعتصام مفتوح ضد مؤتمر برلين الاقصائي والذي تتبناه الخارجية الالمانية وتدعمه للأسف الخماسية المكونة من الاتحاد الافريقي والايقاد والجامعة العربية والاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة.. *هذا المؤتمر الاقصائي الذي اقصى الحكومة السودانية الشرعية والتي تعترف بها ذات المؤسسات التي تدعم هذا المؤتمر الفاشل قبل أن يبدأ لانه أقصى أصحاب المصلحة الحقيقية والفاعلين من القوى المدنية بل انه تمادى في غيه وعزل حتى الذين وافقوا على حضور المؤتمر مثل التنسيقية للقوى الوطنية والناظر سعد الدين بحر بعد أن حضروا المؤتمر التحضيري في أديس أبابا ورفضوا مساواة الجيش الوطني بمليشيا الدعم السريع المتمردة فما كان منهم إلا أن عطلوا تاشيراتهم مما يشير بوضوح عدم رغبتهم في وجود من يخالفهم الرأي.
*المؤتمرهو امتداد لمؤتمرات سابقة عقدت في لندن وباريس تعقد في 15 أبريل تاريخ اندلاع الحرب وهذا هو المؤتمر الثالث.
*السؤال ماهي النتائح المرجوة منه أذ انه ينوي منذ 3 أعوام بجمع دعم للسودان على الأقل في القضايا الإنسانية بمبلغ 3 مليارات دولار ولم تستطع هذه المؤتمرات أن تجمع 3 دولارات لأنها تتعامل مع الجهات الخطأ وما يسمى بالقوى المدنية صمود نموذجا والتي تتماهى مع المليشيا المتمردة ..كل التجارب اثبتت أن أي مساعدات تقدم للمواطنين في مناطق سيطرة المتمردين القتلة لا تصل للمواطن بل تستولي عليها المليشيا وتوزعها على جنودها أي أن الاغاثة هي امداد مباشر للمليشيا وقد بح صوت أصحاب المصلحة في السودان والمؤسسات الرسمية مطالبة بأن لا توزع الاغاثة في مناطق التمرد بينما يحرم منها المواطن السوداني النازح واللاجئ المحتاج فعلا لهذه الإعانة وفي مؤتمر أديس التحضيري طالب المشاركون القادمون من السودان بأن تسلم المؤسسات الحكومية المختصة الاغاثة لايصالها لمن يستحقها.
*اليوم سترى الخارجية الالمانية أبناء الشعب السوداني يرفضون هذا المؤتمر الفاشل ومن يحضره من مدعي تمثيل الشعب السوداني.. فهل يتعظ الغرب من تكرار الإقصاء لأبناء الشعب السوداني من مثل هذه المؤتمرات غير المجدية دون حضورهم.