جامعة النيلين تعقد مؤتمرا صحفيا للتعريف بقافلة العفّاض
عقدت جامعة النيلين مؤتمرا صحفيا ظهر اليوم الخميس الموافق 14 مايو 2026م للتنوير بمخرجات قافلة الإسناد التي سيرتها إلى مركز إيواء أزهري المبارك بقرية العفاض التابعة لمحلية الدبة بالولاية الشمالية وكان ذلك بمباني إدارة الجامعة بحضور البروفسور الهادي ادم مدير الجامعة والبروفيسور محمد زايد بركة رئيس قافلة الإسناد ود. عثمان اندلي عميد شؤون ورؤساء وأعضاء فرق الإسناد .من داخل وخارج الجامعة .
بعد أن رحب مدير الجامعة بالحضور أشار إلى كيفية تسيير القافلة وبداية الفكرة التي كانت متأرجحة بين نهر النيل والولاية الشمالية ، وقال أن لجنة الإعداد للقافلة تشكلت برئاسة البروفسور محمد زايد بركة ونخبة من أساتذة وكوادر الجامعة ومن غيرها .. وتم اختيار مركز إيواء العفاض والاتفاق بأن تخرج القافلة من الروتين التقليدي إلى تقديم دعم نفسي واجتماعي وترفيهي ودرامي ورياضي مع تقديم الخدمات التعليمية وتدريب ربات البيوت على الإنتاج.. واشركت مجموعة من خيرة أبناء السودان من كافة المجالات ليس فقط من جامعة النيلين بل من جامعات مختلفة ومؤسسات أخرى .
مضيفا خلال حديثه بأن هذا العمل الذي تم بفضل الله ومن ثم قيادة الدولة وحكومة الولاية الشمالية وبجهود داعمة من قبل المدير التنفيذي ومدير مركز الايواء وقيادة حامية الدبة وكل الأجهزة الأمنية التي كانت دعما وسندا للقافلة. .. مشيرا إلى ماقدمه الدكتور أبو ذر الكودة كابن من أبناء السودان الغيورين بإنشاء مدرسة تعين أبناء المعسكر وكانت مقرا للعديد من انشطة القافلة ،مؤكدا أن هذه تجربة إنسانية وإن كانت تنقصها بعض التفاصيل التي لاتخصم من أهمية القافلة.. موصيا بتعميم التجربة لكافة المؤسسات .
وفي ذات السياق إضافة البروفسور محمد زايد بركة رئيس قافلة الإسناد خلال المؤتمر بأن هذه الفكرة خرجت عن المألوف بالعمل على تنمية المهارات والقدرات لدى النساء و أن القافة أنجزت اشياء على غير المتوقع .
وأشار بروفسور محمد زايد بركة إلى حالة الاحباط واليأس التي كانت سائدة في مركز الايواء اتاحت قافلة النيلين وقتا للفرح والمرح والخروج من حالة اليأس الذي خيم على نفوس سكان مركز الايواء .
وفي ذات الصعيد أكد بركة أن 15.500 طفل مابين من دخل المدرسة ومن ولم يدخل بعد داخل مركز الايواء حيث استقطبت القافلة رموز تربوية وخبراء لتدريب المعلمين الشي الذي يحمد للقافلة في إطار السند التعليمي حيث استطاع الخبراء تدريب ثلاثين معلم ومعلمة لأن يكونوا بدورهم مدربين للمعلمين آملين أن يستمر العمل حتى نخرج بنتيجة مشرفة تساهم في التقليل من الفاقد التربوي .
وقال بركة أن الإسناد النفسي وجد قبولا كبيرا جدا من قبل المقيمين في المعسكر . مؤكدا أن هنالك الكثير من الأمراض النفسية جراء الحرب والنزوح وتم التعامل مع أعداد كبيرة وتقديم العلاج لمرضاها .
وشهد المؤتمر عددا من المدخلات من اعضاء وروؤساء فرق العمل منهم الأستاذة سهام العوني والدكتور صالح عبد القادر والدكتور ابراهيم درويش ومؤسس مجموعة المختبر المسرحية عادل علي الحسن مالك .