
مات ود إبراهيم (ابوزرد ) الصحفي الشاعر المسرحي العطبراوي
كمال حامد
لا حول و لا قوة إلا بالله ،رحم الله أخانا الأكبر واستاذنا عبد الرحمن إبراهيم حامد( ابوزرد) بعد حياة عامرة في الصحافة والشعر والمسرح وحب عطبرة وأسرته،(ابزرد )أول من قدمني للصحافة بدلا منه مراسلا لصحيفة الميثاق في 1966م حين تفرغ لامتحان الشهادة السودانية ضمن الدفعة الأقوى في ام المدارس عطبرة الحكومية القديمة، الدفعة التي نال افرادها معظمهم على( قريد ون) و دخلوا جامعة الخرطوم يقودهم اوائل الشهادة السودانية الشهيد محمود شريف والفاتح محمد علي وهاشم حمدتو وم. الباهي وم. حسن أحمد البشير و حاج بشير السقد ومصطفى الكردفاني وهاشم قمرالدين العسقلاني ..وليت أحدهم يساعد ذاكرتي السبعينية ببقية الأسماء.
*ابزرد من مؤسسي الشعر الحلمنيشي مع رفيقه البروف جبارة عبد الله،وهو من فريق اول مسلسل سوداني بالتلفزيون في الستينات (أبناء الافاعي) مع حسن عبد المجيد و اسماعيل طه وكان من الجوالة الثلاثة الذين خاضوا أول تجربة المشي من عطبرة إلى الخرطوم واستقبلهم المرحوم اللواء م طلعت فريد في الجبلي ووصفتهم الصحافة وقتها ما سمته تجربة الفرسان الثلاثة وكان معه في الرحلة رفيقه جبارة وخذلتني الذاكرة باسم الفارس الثالث.
*عملت مع ود إبراهيم في الصحافة السعودية في السبعينات بجدة ولم يستمر وعاد للسودان مشاركا بالعمل بصحيفة الصحافة ثم أسس صحيفة المغترببن مع الأخ محجوب عروة و تطورت لصحيفة السوداني و شاركتهما، وعمل في العديد من الصحف مما أهله للعمل أمينا لمجلس الصحافة والمطبوعات.
*رحمك الله أخي (ود إبراهيم ) وكان يصر على ذكر والده المرحوم إبراهيم حامد( ابن بربر وشيخ العربجية ) كما يصفه، لا أعرف من أعزي في( ابزرد)،أسرته الصغيرة ،ام رفاقه في مدرستي الاهلية وعطبرة الحكومية و جامعة الخرطوم ام اساتذته الصحفين الكبار صادق عبد الله عبد الماجد و عبد الرحمن مختار والسلمابي وبشير فضل وغيرهم أم أعزي رفاقه المقربين البروف جبارة عبد الله أم الجيران بحي القلعة ومرابيع الشريف أم أعزي نفسي… و ما نقول إلا ما يرضي الله (إنا لله و إنا إليه راجعون)