فاشر السلطان .. قصة مدينة ظلت عصية على التمرد
- الجيش والقوة المشتركة يحققان الإنتصار رقم (157)
- تزايد أعداد الضحايا من المدنيين جراء القصف على الأحياء السكنية
- الفرقة السادسة تؤكد الصمود وتفشل تسلل المليشيا في المحاورالمختلفة
- مقتل عشرات القادة من المليشيا ومئات الجنود في أسوار الفاشر
تقرير – مروان الريح :
قصفت مليشيا الدعم السريع حي أولاد الريف وسط مدينة الفاشر بأربعة صواريخ شديدة الإنفجار ، مما أدى إلى إستشهاد (3) مدنيين وإصابة أكثر (20) آخرين بجروح خطيرة ، وظلت المليشيا تستهدف الأعيان المدينة ومنازل المواطنين في الفاشر، عقب فشلها في السطيرة على المدينة ، وقتل في أسوار مدينة الفاشر مئات الجنود وعشرات القادة الذين ينتمون لمليشيا آل دقلو الإرهابية ، ولا تزال القوات المسلحة والقوة المشتركة تفرض سيطرتها على المدينة ، مع إستمرار قصف المدنيين من قبل المليشيا المتمردة ، التي تتجاهل كل الدعوات الأممية لعدم إستباحة مدينة الفاشر
آلاف المواطنين والنازحين:
وتأوي الفاشر الآلاف من السكان المحليين والنازحين الفارين من الولايات التي اجتاحتها مليشيا الدعم السريع، بينما يحيط بها عدد كبير من معسكرات النازحين الذين لم يسلمو من قصف المليشيا بهدف إخراج المواطنين وتشريدهم ، ومنذ مايو الماضي، تحاول مليشيا الدعم السريع السيطرة على الفاشر، حيث تصدى الجيش والقوة المشتركة للحركات المسلحة المساندة له لأكثر من 174 هجوما على المدينة.
قرار أممي:
وفي يونيو الماضي أصدر مجلس الأمن الدولي قراراً تحت الفصل السادس دعا إلى التهدئة في شمال دارفور ، وطالب قرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة رقم 2736، مليشيا الدعم السريع بوقف حصارها لمدينة الفاشر عاصمة ولاية شمال دارفور، داعيا إلى خفض التصعيد في المدينة ومحيطها وسحب جميع المقاتلين الذين يهددون سلامة وأمن المدنيين، بالتزام القانون الدولي الإنساني ، الإ أن ذلك لم يجد أذن صاغية تسمع له وتضرب المليشيا بقرارات المجتمع الدولي عرض الحائط ولا تزال تواصل قصف المدينة التاريخية
مطالب حكومية:
وتطالب الحكومة السودانية المجتمع الدولي باتخاذ إجراءات عاجلة للضغط على الدول التي تدعم مليشيا الدعم السريع وتزوِّيدها بالأسلحة والمعدات العسكرية، مشيرة إلى أن تلك الأسلحة تُستخدم يومياً لقتل الأبرياء في إقليم دارفور وأنحاء السودان المختلفة، ما يشكل تهديداً للسلام الإقليمي والدولي
الفرقة السادسة حاضرة:
ظلت الفرقة السادسة مشاة التابعة للجيش تصدر البيانات و تملك الرأي العام كل الحقائق لما يجري في مدينة الفاشر، وقالت الفرقة إن القوات المسلحة والقوات المشتركة لحركات الكفاح المسلح قد تمكنت من دحر قوات مليشيا آل دقلو التي كانت تحاول التسلل الي الي مدينة الفاشر من الإتجاه الجنوبي وكبدتهم خسائر فادحة في والأروح العتاد وفر من تبقى منهم هاربا إلى شرق المدينة.
وأضافت الفرقة السادسة في ايجازها الأخباري الصادر أمس أن المليشيا قامت بقصف الأحياء السكنيه الجنوبية الغربيه من المدينة ولكن إرادة الله ودعوات الأبرياء شاءت أن يصيب القصف تجمعات للمليشيا نفسها في إلإتجاه الجنوبي الغربي من الفاشر وقتلت منهم عدد عشرين مرتزقا ودمرت لهم سبعة مركبة قتالية، كما أدي ذات القصف الي تحرير عدد عشره معتقلين من النساء والرجال كانت المليشيا قد اختطفتهم بغرض تسخيرهم لحفر ملاجي لهم في اماكن تجمعاتهم بجنوب المدينة
الطيران يساند:
وكشفت الفرقة السادسة مشاة ان سلاح الجو قد نفذ السبت غارات جوية إستهدفت تجمعات وتحركات للمليشيا بشمال شرق المدينة ، مؤكدة الغارات قد حققت اهدافها بنجاح وادت الي هروب خمس وعشرين مركبة قتالية الي خارج المدينة وهلاك العشرات منهم، مشيرة كذلك إلى أن القوات المسلحة قد تمكنت من تدمير سبع مسيرات قتاليه أطلقتها المليشيا على المدينة وقامت كذلك بإسقاط اربع مسيرة بحالة جيده، فيما تمكنت قوات العمل الخاص بالخطوط الأمامية امس من تنفيد عملية نوعية محكمة إستلمت من خلالها مركبة قتاليه بكامل عتادها وطاقمها كما قامت بحرق عربة أخرى ( بوكس دبل كاب) بكامل عتادها ، وأبانت الفرقة أن شهود عيان قد أكدوا خروج ثلاثه عربات بوكس دبل كاب من الفاشر تحمل جرحي و هلكي الي جنوب غرب المدينة مبينا كذلك أن الخلافات مازالت تضرب صفوف التمرد مما أدت إلى انسحاب قوات المليشيا من المواجهة نسبة لعدم منحهم استحقاقاتهم و لانعدام الغذاء والدواء
الأوضاع تحت السيطرة:
وطمأنت قيادة الفرقة السادسة مشاة بالفاشر بأن الاوضاع تحت السيطرة وان القوات صامدة وثابته في ارض معركة الكرامة رافعه شعار (النصر او الشهادة).
نيران صديقة:
وقالت الفرقة إن مليشيا الإرهاب قصفت بالخطأ تجمعات لحشودهم بالمحور الجنوبي الغربي للمدينة مما أسفر عن هلاك عشرين مرتزقا على أقل تقدير ودمرت سبعة مركبات قتالية وتسبب في تحرير عدد من الأسر كانت تحتفظ بهم رهائن ودروعا بشرية
توقف تكية الفاشر:
في مشهد حزين بمعسكر زمزم للنازحين بولاية شمال دارفور ، وبعد تجهيز وجبة عبر مبادرة تكية الفاشر التي يدعمها أبناء الفاشر والخيرين من ، وقبل توزيع الطعام بدقائق قصفت مليشيــا الدعم السريع المعسكر وما حوله حيث فر المواطنين المنتظرين لوجبة الطعام و نجا المتطوعون من موت محقق ، وكتب احد المتطوعين بوست في صفحته الشخصية كشف من خلال الوضع السئ ومعاناة النازحين في المعسكر بسبب القصف حيث أكد فرار الجميع رغم تجهيز الوجبة واعلن توقف عمل التكية بسبب تكرار القصف على مكان إعداد الطعام.