آخر الأخبار

اللغات الأجنبية…طريق محفوف بالورد

صمت الكلام

فائزة إدريس

*تعتبر اللغات الأجنبية من أهم المهارات التي يمكن أن يمتلكها الأفراد بمختلف أعمارهم حينما يسعون ويشرعون في تعلمها  في هذا العصر، وهي إضافة كبيرة  وهامة لرصيد الواحد منهم في بحر العلم والتعلم الفائق المدى.

*فتعلم لغة أجنبية عموماً  أياً كان مسمى تلك اللغة فهو يفتح آفاقاً واسعة للتواصل والمعرفة والثقافة، ويمنح المتعلم فوائداً متعددة في مضمار الحياة ويفرش أمامه  (دروباً) مكللة بالورد وأريج النجاح، فيبني عن طريقها في كثير من الأحيان مستقبلاً باهراً يتسم بالروعة.

 *فحينما يتعلم المرء لغة جديدة واحدة إضافة للغته الأم  أو أكثر من لغة، فهو يضيف لحصيلته المعرفية وصداقاته المزيد من الأفراد مما يعزز من علاقاته الإجتماعية، كما أنه يضحى سائحاً في تلك البلدان التي أدرك لغتها وأن لم تطأها قدماه وكذلك يتزود بمعرفة عاداتهم وتقاليدهم الإجتماعية وموروثاتهم الشعبية وغيرها من الفنون لدى كل بلد ولدى كل فرد واللغة أو اللغات التي تعلمها.

*وإضافة لذلك فهنالك فائدة قصوى بتعلم اللغات الأجنبية لاتخفى على أحد وهي أهمية تلك اللغات في سوق العمل بمختلف أنحاء العالم، حيث نجد أن المهارات اللغوية والتحدث بأكثر من لغة هو مبتغى الكثير من الشركات ودور العمل في كافة بلدان العالم ، فكلما كان للمرء مُدخراً من اللغات كلما سطع نجمه في سوق العمل بنوعيه العام والخاص.

*وكذلك تساهم تعلم لغة جديدة في تنمية العقول واتساع إدراكها وإثراء التجارب الحياتية وتزيد من ثقة الفرد بنفسه فيسري إليه شعور بالإنجاز والتقدم.

*نستخلص من ذلك أن تعلم اللغات الأجنبية كنز كبير وله أثر جميل ممتد في حياة المرء من جوانب شتى.

نهاية المداد:

والكون بماضيه وحاضره ومستقبله اجتمع في نقطة واحدة ليس قبلها ولا بعدها شيء.

(الطيب صالح)