آخر الأخبار

بعد غياب 7 سنوات ..حفل (الامبراطور) لدعم الفاشر…الكل حضور 

 

إعداد- زلال الحسين:

عودة الفنان السوداني أحمد الصادق، الشهير بـ(الإمبراطور) بعد غياب طال لسبع سنوات عن خشبة المسرح

ليصنع لحظة استثنائية ويخطف الأضواء من جديد رغم الوهن. ظهوره في القاهرة خلال الحفل الخيري الداعم لأهل الفاشر لم يكن مجرد عودة فنية، بل احتفاء جماهيري عاطفي أعاد وصل الفنان بجمهوره الذي ظل ينتظر هذه اللحظة بشغف لا ينطفئ.

شهد مسرح فاميلي بارك الرحاب مساء أمس بالقاهرة عودة لافتة للفنان أحمد الصادق، الملقب بـ(الإمبراطور)، بعد انقطاع امتد لسبع سنوات عن الحفلات الجماهيرية. وجاء الحفل الخيري الذي خُصص ريعه لدعم أهل الفاشر ليكون منصة عودة تليق باسم الفنان ومحبة جمهوره.

تجمّع المئات من محبي (الإمبراطور), المعروفين بـ(الكجونكات)، منذ ساعات طويلة قبل بدء الحفل، مدفوعين بالشوق إلى نجمهم المفضل الذي غاب عنهم طويلاً بعد إصابته بمشكلات صحية في الحبال الصوتية، وفق ما أكده أطباؤه.

وبمجرد أن اعتلى أحمد الصادق خشبة المسرح، ارتفعت الهتافات والتصفيق تعبيرًا عن المحبة والتقدير، في مشهد يعكس حجم الارتباط العاطفي بين الفنان وجمهوره الذي انتظر عودته بفارغ الصبر.

أداء رغم الإرهاق:

قدّم الصادق باقة من أغنياته الخاصة والمسموعة، وتفاعل الجمهور معه بحماس كبير، رغم ظهور علامات الوهن على صوته. ومع ذلك واصل الغناء بإصرار واضح، مدعومًا بتشجيع جمهوره الذي كان فرحًا برؤية فنانهم قبل أن يكون منتظرًا للكمال في الأداء فقط كانت رؤيته على خشبة المسرح كافية للطرب.

احتفاء داخل السودان:

وامتد تأثير الحفل إلى داخل السودان، إذ نظم معجبوه هناك أندية مشاهدة نقلت الحفل مباشرة، احتفالًا بعودته إلى المسرح بعد سنوات من الغياب.

وحظي الصادق بتضامن عدد من الفنانين، من بينهم الفنان القلع عبد الحفيظ ، الفنان الكبير كمال ترباس مثل دعما وحضورا انيق  والفنان جمال فرفور الذي دوّن معلقًا: أمشي طول في بعادك ولم ترجع نحتفي… عوداً حميداً مستجاب (كجونكا) .  الفنان عثمان بشه، والفنان على الشيخ  ، والفنان، احمد فتح الله ، الفنان احمد محمد عوض ، شكلو دعما وسندا قويا وهم في الصف الأول وهم يتغنو معه ، وبث مباشر على منصات التواصل الاجمتاعي وقال الفنان عاصم البناء أحمد الصادق يعرف ما اصابه لكنه رغم ذلك أراد ان يقدم مساهمة لاهل الفاشر هذا موقف مشرف عجزنا كلنا ان نقوم بمثله . صعد المسرح من اجل الاخر بعد صمود 7 سنوان استحق ان نقول له شكرا احمد.

كما انقسمت تعليقات الجمهور على مواقع التواصل بين الحزن على ما بدا من إرهاق في صوته، والدعوات له بالراحة والاهتمام بصحته.

وعلى الجانب الآخر، دافع معجبوه بشدة عنه قائلين: يكفي حضوره على المسرح، بينما أكد آخرون: حتى لو ما غنّى… نحن (مبسوطين بشوفتو على المسرح)، وظل البعض يردد عبارته الأشهر (أنت الأول)، دعمًا وتشجيعًا له في وجه الانتقادات.