آخر الأخبار

مداخل الخدمة والتنمية… السوق والسلام

هوامش

 عمر إسماعيل

*عود حطب ناشف في قلب الصحراء، نحن نحتاج له، لا يمكن ان نبعد عنه، بكل ذرات التراب، هي الوطن ولن نرتاح إلا بضم كل المساحة السودانية.. ونبعد (الاوباش) ابتعدوا عن سماء الوطن.. إنني (اندهش) ان يجري حوار (ما) حوّل ماهي أهمية مدينة.. او قرية.. (ما) حتى يقاتل الناس وللأسف (بعضنا) يحبون (الكلام)، ونقول – كل الوطن … لا فرق بين (هذا او تلك).. فالمساحة السودانية، ارضاً وسماءً او بحراً ونيلاً صحراء ام جبالاً، وغير ذلك هو له (أهمية) يجب ان ندافع عنه حتى آخر (نقطة دم) … لذلك فان (جيشنا) (يحرسنا) لا ينام.. ومن هذا فان محاولة التقليل ببعض المناطق المهمة، او الحديث العام، يجب ان يركز حول ان السودان عامة هو المهم وليس مناطق دون الأخرى، فالشرق كما هو الغرب، والشمال وكجنوبه.. فالوطن لن يتشتت ويضيع في (شربة مويه).. هو ارض متماسك بوحدة أهله.. *وما نسعى اليه (القومية).. بعيداً عن القبيلة او القبيلة.. فهذا الوطن شاسع ومتنوع الثقافات لابد ان تنصهر في وحدة شاملة في كلمة (انا سوداني).. وربما واحدة من ايجابيات الحرب (اللعينة) انها (قربت) جداً بين الكيانات السكانية والعملية وبدأ النا رغم (حرارة السوق وسخونة الجيوب) إلا ان هناك ابتسامات للغد (بكرة) وأمل للمستقبل القريب كيف نتعلم وعبر المراحل (فأمة) لا تقرأ ليس لديها (فرصة) ان تشق الطريق الصعب نحو آفاق المستقبل.

* فاليوم نحن في بعض الطرق أمام التعليم وآفاق جديدة .. فتعاني من الجامعات بعد ان اصابها من حملة ( الاوباش ) هنا نحتاج إلى ( المدرس الجامعي ) حتى رياض الأطفال لابد من إصلاح ( المدرس ) في كل المراحل وتأسيس من الاول للبيئة المدرسية وبالطبع الجامعية من القاعات والفصول والكتاب ..وإصلاح ( الفرد .. المعلم .. مادياً) إصلاح حال التعليم يعني انطلاق إلى عهد جديد وآفاق مستقبل مشرق والنجاح الكامل.

⁠*ومع قراءةً ما تم عقدها من مؤتمرات في الفترة السابقةً.. نكرر عدم اهمالها .. بل لابد من احياءً نتائج ما توصل اليه ، خاصة الخدمة العامة بكل جوانبها ، فنحن ( للاسف ، ننسى ما كان مع كل ( وزير جديد) .. فالخدمة العامة ومقدراتها ، هي ( درب طويل ) من المعالجات الإدارية من هم في الخدمة او من ذهبوا ( لمنازلهم) في سن المعاش، واهمية الخدمة العامة هي ( قلب الإدارة) ان كانت اقتصادية او صحية او اجتماعيه وتعليمية… وكل الجوانب تصب في ( جانب الخدمة العامة) لذلك لابد ان نعطيها القدر الكبير من الأهمية لأنها كل ( يد الحكومة ) فلابد ونصلح حال كل العاملين هم في تحت الخدمة العامة ، او هو كل عامل ( من الوزير حتى العامل البسيط ، في دي الخدمة العامة .. ولابد من مراجعة الأجور والخدمات الأخرى مثل التعليم على الأقل مجانية المرحلة الابتدائية .. ثم العلاج …وتنشيط مرحلة العلاج ..والاهتمام بالخدمة العامةً لا يعني إهمال ، بل لابد من الاهتمام المكثف بالعامل وبالعمال في المناطق الصناعية ، ولابد من الاهتمام بها وتخطيط جديد لها كذلك عمال الأسواق والمصانع والمزارع فهم ( قلب السودان ) والذين يعملون ( ليصرف ) مواطن الخدمة العامة ، وهكذا الخال ، مثل ( الساقية) مدورة من هنا .. إلى هناك والى متى ؟… فكل الخدمات ضرورة تذهب إلى دورك التنمية .. وكيفية جعل السودان ( دولة متقدمة وحضارية ) في الماء والكهرباء والطرق والصرف الصحي والنقل والتعليم والصحة والزراعة وغيرها ) ونعدم للابد ( حاجة) اسمها ( الملاريا والذباب وحمى الضنك).

⁠*هكذا ( ما نتكلم كتير ) عاوزين عمل .. وتطهير ارضنا من ( دنس الاوباش) .. فالسودان بعض ( العالم ) يسعون إلى عرضه في ( الدلالة ) تنشط – من حين لاخر فكلما ( فرفر) الاوباش يصرخون ( نريد السلام) وهم – فالذين ( يذبحون) السلام والسودان ( هو السلام ) وليس الخيانة التي يمارسها الاوباش.

⁠*ومنذ الأسابيع الاولى للحرب اللعينة كان السودان مع إيقاف الحرب والسلام إلا (الاوباش) لم يستطيعوا الوفاء بها.. اتفق عليك مؤتمر (جدة) واستمرت المسألة وتكاثرت المبادرات للسلام ويقف السودان معاها ومع الجامعة العربية والاتحاد الأفريقي وبعض الدول الصديقة ومؤتمرات في أوروبا او أفريقيا وسويسرا واخيراْ(الرباعية) بزعامة امريكا إلا ان (الاوباش) مارسوا الضرب (بالخيانة) واستمروا في التقتيل للمدنيين ومناطق غير(عسكرية).. واكد السودان ان السلام(معروف) إلا ان الوطن سيستمر حتى (يطهر) من الاوباش.

⁠*لن نسمح ببيع السودان ولن نترك الاوباش.. على (ارضنا).. فمن أراد السلام مرحبا ً به وان استمروا في القتال فالهزيمة عليهم وكل أصدقاء السودان الأوفياء في كل مكان حتى ساعة النصر واقترب (الفرح)