آخر الأخبار

ذلكم مفتاح النصر يا برهان.. تحريض الشعب على القتال

بالواضح

فتح الرحمن النحاس

 

*النداء الصريح الذي أطلقه البرهان وعبره حرّض الشعب على حمل السلاح وخوض (الحرب) ضد مليشيا التمرد والإرتزاق، يمثل (الإنعطاف الأهم)، نحو (الشراكة) الشعبية الواسعة أو مانطلق عليه مسمى (التعبئة الشاملة) المنضوية تحت راية الجيش وفرسان الكرامة الآخرين والمنعقد لها (العهد المتين) على إجتثاث التمرد فلايبقى له (نادٍ ولا مخبأ)، فنداء البرهان يمثل حالة (الإصرار والثبات) في المعركة  ليس فقط من أجل (معمار وطني) باذخ بل ليعلم كل من يتحرك في (الظلام) لإيذاء الشعب بأنه يصادم (أمة فولاذية) تتكسر على جدرها كل رؤوس (التآمر) والعمالة والخيانة..ثم ان النداء (إيذان) بنصب موازين العدالة (ليقتص) الشعب من كل يد (تلوثت برجس) التمرد بالتخطيط أو القتال أو المساندة بالقلم واللسان، فلا (طابت) حياة لشعبنا بعد حسم التمرد إن شهدت (نهايته) إتاحة مساحة من (الأعذار) لهؤلاء المتآمرين في مختلف ألوانهم وأشكالهم (القميئة)، وأفعالهم الدنيئة..ومن معهم من (المرجفين) في المدينة أصحاب (الوجوه الملونة) والثرثرة المسمومة من على الفضائيات ومواقع التواصل

ونداء البرهان يمثل (الترياق المضاد) للمتفرعات من مؤامرة الحرب (الأم) تماما كما يظهر في نماذج الإعلام (المضلل) وإثارة (الإحباط) بين الشعب و(إشاعة) عدم استتباب الأمن وتفشي الأمراض ومايصاحب هذه المتفرعات من نشاط للعناصر (الرخوة) على الفضائيات الذين يزحمون الآذان والعيون (بغثاء الكلام) والسقوط الوطني المرسوم على (وجوههم) التي ترهقها قترة..ومن هؤلاء من يدعي الوطنية وهو كل يوم في لون و(قبح وسطحية) في المواقف..تحدثه نفسه بأنه يقول شيئاً مفيداً فإذا هو (يثبت) في نفسه الخزي والدناءة، والأمثلة كثيرة في (قحت)، وآخرين بيننا يبتسمون (بأسنان صفراء)…فكل هذا الجمع سيتم (سحقه) بهذا الحشد الشعبي المقاتل والمساند (لفرسان الكرامة) في الجيش وأسود الفصائل الأخرى فلا نجونا إن نجا هؤلاء (الخونة الواحلون) في عار العمالة والخزي والعداء  للشعب والوطن والتاريخ والأخلاق.

*المعركة معركة كل الشعب بالبندقية واللسان والكلمة المقروءة، فلاحياد ولاتردد ولا (تسامح) مع خائن ومرتزق وعميل، فقد ذاق الشعب ماهو أكثر من (المُر)، فاضرب يابرهان وياجيش ويامقاتلين وياشعب (بيد من حديد)، وسدوا كل الأفق أمام هؤلاء المجرمين، فلايتنفسوا غير رائحة الرصاص والموت ودماءهم الخبيثة، ثم إلى جهنم وبئس المصير…ألا لعنة الله عليكم يا أعداء الوطن والشعب.

سنكتب ونكتب