
قادمون … قادمون
ألوان الحياة
رمادي:
*القرار الصائب الذي يتمسك به الشعب السوداني هو القضاء على عصابات المليشيا المنتشرة في كردفان ودارفور وتظن أنها قادرة على السيطرة على السودان.. القرار يعبر عنه الرئيس البرهان ب (لا) للتفاوض مع القتلة ولا لوقف إطلاق النار. مهما تكاثرت الضغوط والمبادرات لسبب واحد أن هذه العصابات مارست وتمارس أبشع الجرائم والتدمير وهذا هو حافزها الذي يدفعها للقتال مع المليشيا التى فقدت قوتها الصلبة ولم يعد لديها قادة من حاضنتهم الاجتماعية ولأنهم يمارسون العنصرية البغيضة وانتشرت الخلافات بينهم بسبب التمييز في العلاج والرواتب وغيرها من الامتيازات مما جعلهم يلجأون إلى استقطاب المرتزقة من كل الجنسيات من خارج البلاد خاصة من الدول المجاورة وهؤلاء مغرياتهم تقوم على مرتبات دولارية وسماح بالنهب والقتل ومن أجل ذلك هم مستعدون للقتل الجماعي والابادة الجماعية والاغتصاب.
*ولذلك وثقوا لجرائمهم صوروها ونشروها فالحواضن الاجتماعية والذين ينتمون لها من عصابات المليشيا يمارسون العنصرية والابادة الجماعية لكل من خالفهم الرأي والمرتزقة ينفذون ماتريده المليشيا وعصاباتها. وقد قالها المجرم الأكبر قائدهم عبد الرحيم دقلو حينما اجتاح الفاشر نحن لا نريد أسرى.
*ولهذا نقول للذين يريدون وقف إطلاق النار هل تثقون في هؤلاء القتلة أن يوقفوا إطلاق النار إذا تم الاتفاق عليه؟ ولاننا نعرفهم وتجربة الحرب وما قبلها اثبتت لنا ان لا عهد لهم ولا ضمان فكم من هدنة تم الاتفاق عليها ولم تنفذ.
*لذلك شروط الهدنة ووقف إطلاق النار هو ان تجمع هذه العصابات في معسكرات معينة وان يجمع سلاحها وان يعود المرتزقة الى بلادهم وازيد عليها وباصرار أن يحاكم كل مجرم ارتكب فظائع في حق المدنيين الذين يجب أن نسعى لأخذ حقهم ومعاقبتهم على جرائمهم خاصة المرتزقة الذين انتهكوا حرمة البلاد ونهبوا ثرواتها وقتلوا المدنيين ولذلك يجب ان لا يفلتوا من العقاب.
*الشاهد ان الحكومة تقبل أي مبادرة لوقف الحرب إذا نفذت المليشيا شروط الحكومة والجيش والتى لن يقبل الشعب غيرها وحتى ذلك الوقت نحن قادمون لتحرير أي شبر من ارض الوطن لن نتوقف حتى يخرج القتلة والمرتزقة من بلادنا وحتى يتوقف الداعمون عن مدهم بالسلاح وحتى تتوقف حاضنتهم السياسية عن تبرير هذه الجرائم التى شهد عليها العالم ولم يعد هناك أي مبرر لتبريرها وتكذيبها بل ان سيدتهم امريكا تسعى لتسميتهم منظمة ارهابية.. عالميا ليس لهم مفر وداخليا لن يتوقف جيشنا حتى يقتص منهم ويبعدهم عن بلادنا.