آخر الأخبار

إلى متى هذا الظلم تجاه قضايا المعاشيين؟

الخرطوم ــ نعمات ابو زيد:

في آخر الطريق، وبعد سنوات طويلة من الدوام والالتزام، يقف الموظف منتظراً (يوم الراحة)، يومٌ ظنّه مكافأة على عمرٍ أفناه في خدمة الوطن والمؤسسات، لكن بالنسبة لكثير من المعاشيين في السودان هذا اليوم لم يكن بداية الراحة، بل بداية معركة جديدة اسمها (البحث عن الحقوق).. راتب المعاش، الذي يُفترض أن يضمن كرامة الإنسان في شيخوخته، صار لا يكفي  لشراء أدوية إسبوع .. فجوة كبيرة بين قيمة المعاش وغلاء المعيشة المتسارع جعلت الكثيرين يعودون للعمل بأجساد ناحلة أنهكها التعب، أو يعتمدون على مساعدة الأبناء.. (حضرة المسؤول) طرحت قضية  إستحقاقات المعاشيين على، الصادق ميرغني، عضو تجمع معاشيي السودان، فأجاب:

إلى متي هذا الظلم تجاه قضايا المعاشيين والتجاهل التام لكل قضايا المعاشيين والتي يأتي علي رأسها دفع إستحقاقاتهم واجبة السداد والتي هي خليط بين أمانات سابقة وإستحقاقات لاحقة والتي أصبحت عرضة لمعولي التقادم والتضخم.. وما يثير الدهشة عدم تنفيذ قرارات رئيس مجلس الوزراء ووزير المالية المتعلقة بزيادة 15% للمعاشيين بتصديق من رئيس الوزراء المكلف منذ العام 2023 ، كذلك لم يتم تنفيذ تصديق رئيس الوزراء السيد ،كامل ادريس، باضافة علاوة بواقع 80 ألف إعتبارا من مارس 2026 بعد ان تم تعديل التصديق بدلا عن أول يناير من نفس السنة.

علما بان التقادم قد تضيع بسببه كثير من الإستحقاقات  على المعاشيين مثل منح الأعياد والتي كانت تبرمج شهر مع معاش الشهر الجديد لكنها اوقفت فجأة بلا مبرر.